تقديم نيتون بريما، أول ظهور لاسمٍ سويسري يعود من ذاكرة التاريخ

إعادة إحياء علامة عريقة بتعقيدة الساعات القافزة

في عالم صناعة الساعات، ثمة مصداقية لا يمكن اصطناعها عبر العلامات التجارية أو السرد التسويقي وحده. إنها مصداقية تنبع من تاريخ تقني حقيقي، تشكّل بصمت خلف الكواليس، وغالباً في أعلى مستويات هذه الصناعة، قبل أن يتراجع حضوره لاحقاً مع تبدّل الأولويات وتغيّر بنية السوق، وتنتمي نيتون إلى هذه الفئة. فقد تأسست في جنيف عام 1919، وبنت اسمها من خلال تطوير الحركات الميكانيكية ومعالجة التحديات الهندسية في زمن كان فيه الابتكار والجمال وجهان لعملة واحدة. ولم يكن اختفاؤها نتيجة نضوب في الأفكار، بقدر ما كان انعكاساً للتحولات الصناعية العميقة التي أعادت رسم ملامح صناعة الساعات السويسرية في منتصف القرن العشرين.

ولا تنطلق عودة نيتون هذا العام من موجات إعادات الإحياء المتكررة، بل من اكتشاف شخصي لأحد أفراد العائلة. فعندما كشف إيفان كيتيرر تاريخ العلامة من خلال أبحاث عائلية، تأسست فكرة إعادتها إلى الحياة بهدوء وتأنٍ. وبالشراكة مع ليوبولدو تشيلي، اتُّخذ قرار إعادة نيتون إلى السوق برؤية جديدة. لم تكن هذه العودة رمزاً إلى الحنين، ولا محاولة لاستحضار الماضي بصوره عصرية، بل انطلاقة لدار تضع الجوهر التقني في الصدارة، وتستند إلى فكر تصميمي معاصر، وتلتزم بمعايير صارمة لا تقبل المساومة.

تتجسّد هذه الفلسفة في أول إصدار للعلامة، نيتون بريما، الذي يقدّم الهوية المعاصرة للدار بخطوة واثقة وحاسمة. تأتي العلبة المستطيلة بسطح أمامي مشطّب بخطوط عمودية دقيقة، تقابلها جوانب مستديرة مصقولة تضفي توازناً بصرياً محسوباً. وتُطرح الساعة بخيارين من المواد، إما الذهب الوردي عيار 18 قيراط أو البلاتين 950، بعرض 27 ملم وسُمك لا يتجاوز 7.9 ملم، ما يمنحها حضوراً أنيقاً ومريحاً على المعصم. ويكشف ظهر العلبة المصنوع من الكريستال الياقوتي عن الحركة، ليبقى الجوهر التقني للساعة حاضراً للعين، مع مقاومة ماء تبلغ 30 متراً.

ينسجم الميناء المصنوع من زجاج الأوبالين مع مادة العلبة، سواء جاءت من الذهب الوردي أو البلاتين. ويتولى عقرب مركزي مُزرق مهمة عرض الدقائق أثناء حركته فوق قرص دوّار، ترافقه مؤشرات زرقاء مطبقة بعناية. عند موضع الساعة 12 تظهر نافذة الساعات القافزة بأرقام زرقاء واضحة، بينما يستقر عدّاد الثواني الصغيرة عند موضع الساعة 6.

تعتمد الساعة على عيار NHS01، وهي حركة صُمّمت بالكامل خصيصاً لبريما. تعمل الحركة بالتعبئة اليدوية، بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز)، وتوفر احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة. وإلى جانب وظائف عرض الوقت الأساسية، تتضمن الحركة ميزتين تقنيتين. الأولى آلية إعادة ضبط الثواني إلى الصفر عند ضبط الوقت، مما يتيح مزامنة دقيقة، والثانية رنيناً خافتاً يرافق قفزة كل ساعة من دون الكشف عن الوقت كاملاً. وتحمل الحركة شهادة اعتماد الكرونومتر من كوسك، إلى جانب ختم جنيف للجودة.

تأتي الساعة على حزام جلدي أزرق من جلد العجل المحبّب، مع مشبك دبوسي يتطابق في مادته مع مادة العلبة. ويقتصر إصدار الذهب الوردي على 19 قطعة، وكذلك إصدار البلاتين، في إشارة مباشرة إلى سنة تأسيس الدار عام 1919. ويبلغ سعر إصدار الذهب الوردي 44,750 فرنك سويسري، أي ما يعادل 213,500 درهم إماراتي تقريباً، فيما يأتي إصدار البلاتين بسعر 47,750 فرنك سويسري، أي ما يُعادل 228,000 درهم إماراتي تقريباً.

للمزيد من المعلومات، يُمكنكم زيارة الموقع الرسمي لنيتون.

المواصفات التقنية لساعة: نيتون بريما
  1. العلبة: الذهب الوردي عيار 18 قيراط أو بلاتين 950، مصقولة ومشطبة، كريستال ياقوتي، ظهر علبة من الكريستال الياقوتي
  2. القطر: 27 ملم
  3. السُمك: 7.9 ملم
  4. مقاومة الماء: 30 متراً
  5. الميناء: أوبالين، الذهب الوردي أو البلاتين، عقرب دقائق مركزي مُزرق، مؤشرات زرقاء مطبّقة، نافذة الساعات القافزة عند موضع الساعة 12، عدّاد الثواني الصغير عند موضع الساعة 6
  6. الحركة: عيار NHS01، تعبئة يدوية
  7. الوظائف: الساعات القافزة، الدقائق، الثواني الصغيرة، رنين كل ساعة
  8. التردد: 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز)
  9. احتياطي الطاقة: 72 ساعة
  10. السوار/الحزام: حزام من جلد العجل المحبّب باللون الأزرق، مشبك دبوسي متناسق مع العلبة
    التوفر: يقصتر كل إصدار على 19 قطعة  
  11. السعر: (الذهب الوردي) 44,750 فرنك سويسري، أي ما يعادل 213,500 درهم إماراتي تقريباً، (البلاتين) 47,750
  12. فرنك سويسري، أي ما يُعادل 228,000 درهم إماراتي تقريباً

0 تعليقات