تقديم بريجيه تُجدّد مجموعة تراديشن بلمسة عصرية
مرحبًا بك في "وقت" حيث الساعات تتحدث العربية
إصدار بلاتيني بعقرب واحدة يُدشّن انطلاقة العلامة الشابة
غالبًا ما يتحدّث عالم صناعة الساعات المستقلة بصوت مرتفع، ساعيًا وراء التعقيدات، والحرف النادرة، والإبداع اللافت. أما ميرمونت، فتسلك الطريق المعاكس تمامًا. فهذا الاسم الجديد الصاعد من مدينة جنيف يدخل السوق بساعة لا تستمد ثقتها من المبالغة، بل من الجودة، والتشطيبات اليدوية، وإيمانًا بأن صناعة الساعات تغدو أكثر شخصية وخصوصية كلما جرى التخلّص من كل عنصر لا ضرورة له.

هذا التوجّه هو ما يحدّد هوية ساعة لا بارفيت، أول ساعة للعلامة والطراز الذي تعلن من خلاله ميرمونت عن شخصيتها. فالفكرة هنا لا تقوم على تقليل العناصر من باب الغرابة أو حب التميز في هذا العصر، بل على صقل تجربة قراءة الوقت وتحويلها إلى تجربة أكثر هدوءًا.

وتأتي النسخة الزرقاء الجديدة امتدادًا مباشرًا لهذه الرؤية، ضمن إصدار محدود من 28 قطعة، بعد نفاد النسخة الأولى ذات اللون السلموني بالكامل. وهي تطرح الفكرة نفسها لكن بجمالية جديدة، مع الحفاظ على التركيز الواضح على التشطيبات التقليدية والدقة الهادئة في التفاصيل.

يبلغ قطر العلبة 38 ملم، فيما يصل سُمكها إلى 9.2 ملم، وهي أحجام تمنح الساعة حضورًا أنيقًا ومتوازنًا على المعصم. وقد صُنعت من البلاتين، وهو اختيار يضعها منذ الوهلة الأولى في الفئة الجادة. ويتميّز تصميمها بعروات منحوتة مستوحاة من شكل قرن البقرة، إلى جانب إطار مصقول مقعّر وتاج كبير الحجم يضفي على البنية أسلوب كلاسيكي. وفي الجهة الخلفية، زُوّدت الساعة بغطاء خلفي لولبي مصنوع من التنتالوم، بما يخلق تباينًا غير مألوف مع الحُلة البلاتينية. أما مقاومة الماء فتبلغ 30 مترًا.

يأتي الميناء باللون الأزرق نمط حلزوني يلتقط الضوء بإحساس قوي بالحركة عبر سطحه المنحني. وقد تم الوصول إلى هذا اللون باستخدام أصباغ ممزوجة بالورنيش الشفاف وفق أسلوب تقليدي، وهو ما يمنح السطح عمقًا بصريًا. ويقتصر العرض على عقرب واحد للساعات مصنوع من الفولاذ المعالج حراريًا، ومصقول يدويًا، ومشكّل بحجم غير مألوف، بحيث يتجاوز كونه مجرد مؤشر بسيط. ولا توجد هنا علامات ساعات تقليدية بالمعنى المعتاد، بل يعتمد الميناء على مسار خارجي مطبوع مقسّم إلى فواصل زمنية بمدة 10 دقائق، بما يتيح قراءة الوقت على نحو أكثر اتساعًا ومرونة.

وفي الداخل تعمل حركة لا جوبيريه D101 ذات التعبئة اليدوية، وقد وقع الاختيار عليها لما تحتوي به من بنية معتمدة وسهولة في الصيانة. وتعمل بتردد 21,600 ذبذبة في الساعة (3 هرتز)، مع احتياطي طاقة يبلغ 50 ساعة. وكل طراز من هذه الساعة يُجمَّع ويُشطب ويُضبط ويُصان في جنيف على يد صانع الساعات المستقل نيكولا ديلالوا، وهو حضور يمنح الساعة قدرًا كبيرًا من مصداقيتها التقنية.
وتأتي الساعة بحزام قماشي مصنوع في سويسرا ومبطّن بجلد العجل، ومثبت مشبك من البلاتين. وهي إصدار محدود من 28 قطعة، وسيجري إنتاجها على دفعات صغيرة وبيعها مباشرة لهواة الجمع. أما السعر، فيبلغ 10,998 فرنك سويسري، أي ما يعادل 50,600 درهم إماراتي تقريبًا.
للمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لميرمونت.
تقديم ديبيتون DB28GS سوردفيش ساعة الغوص الفاخرة
تقديم تواصل أ. لانغه آند سونيه احتفالها بالذكرى الخامسة والعشرين لساعة داتوغراف
تقديم بريغيه تكشف آخر ساعة احتفالية بمناسبة الذكرى الـ250، إكسبيريمنتال 1
تقديم سايمون بريت يكشف عن كرونومتر آرتيزانز بالفولاذ المقاوم للصدأ
بين أيدينا أحدث إضافات فاشرون كونستانتين لمجموعة باتريموني
تقديم موريتز غروسمان تُقدّم إصدار تيفنات الخاص بأحمد صديقي
مقال أشهر أنماط التشطيبات وأكثرها طلبًا
نظرة أولى إصدار خاص لدولة الإمارات من ساعة ذا وورلد إز يورز دوال تايم زون
مقال خفايا تصميم علب الساعات
مقال ثورة ساعات التيتانيوم
تقديم ساعة فوتيلاينن "سي إس دبليو" أو كوشن شيب ورلدتايم تحفة فنية في الوقت المناسب
مقال هل ألياف الكربون هي سر نجاح ريتشارد ميل وهوراسيو باجاني؟
تم حذف التعليق
This article is exclusively available in Arabic. If you would like to proceed to the page with English articles, Press Proceed