بالتفصيل ساعة نيو فريم جامبينغ آور من أوديمار بيغيه

إصدار جريء يجمع بين إرث الدار العريق وآلية الساعات القافزة

في الأسبوع الماضي، استهلت أوديمار بيغيه عام 2026 بالكشف عن سلسلة إصدارات شملت ساعات مميّزة من مجموعتيها الأيقونيتين رويال أوك وكود 11:59، بالإضافة إلى ساعة جيب تُعدّ من بين أكثر ساعات العلامة تعقيدًا، كما كشفت أوديمار بيغيه عن واحدة من أكثر إبداعاتها تفرّدًا خلال السنوات الأخيرة، ساعة "نيو فريم جامبينغ آور". ساعة مستطيلة الشكل تستلهم جمالياتها من الطابع الكلاسيكي العريق، لكنها تُنفَّذ بروح معاصرة متقنة، لتُعدّ من أكثر إصدارات الدار مفاجأة في الفترة الأخيرة.

وما جعل ساعة نيو فريم جامبينغ آور أكثر تميزا لدى أوديمار بيغيه في عصر باتت فيه الهوية المعاصرة للدار مرتبطة إلى حدٍّ كبير بمجموعة رويال أوك، مما يجعل خروجها عن هذه الدائرة المألوفة خطوة نادرة تحمل قدرًا واضحًا من الجرأة. 

ومع عودة تعقيدة الساعات القافزة إلى الواجهة في صناعة الساعات، تقدّم أوديمار بيغيه اليوم رؤيتها الخاصة لهذا التعقيد، بتصميم مستوحى من إرثها، لكنه يتطلّع بثقة إلى المستقبل. والأهم، أنها أول ساعة من الدار مزوّدة بحركة أوتوماتيكية بآلية الساعات القافزة.

تفتتح هذه الساعة ما تعتزم الدار تطويره تحت اسم مجموعة "نيو فريم"، وهي مجموعة مخصّصة للعلب ذات الأشكال الهندسية وعرض الوقت عبر نوافذ. ويستمد التصميم إلهامه بوضوح من أرشيف العلامة، إذ أنتجت أوديمار بيغيه ساعات مستطيلة ونماذج مزوّدة بتعقيدة الساعات القافزة منذ عشرينيات القرن الماضي.

وكما هو الحال مع سابقتها، تستوحي هذه النسخة الجديدة روحها من حركة "ستريملاين مودرن"، المعروفة أيضًا بأسلوب (Paquebot) أو “سفن المحيط” وهي مرحلة متأخرة من حقبة الآرت ديكو تتميّز بالأشكال الانسيابية والخطوط السلسة والانحناءات الديناميكية المستوحاة من عالم الطيران والملاحة.

ما يجعل "نيو فريم" لافتة للنظر بشكل خاص هو تصميم علبتها. فعلى الرغم من مظهرها الكلاسيكي للوهلة الأولى، فإن تنفيذها يعتمد بالكامل على أحدث تقنيات الهندسة والتصنيع المتقدمة.

تأتي العلبة المستطيلة مصنوعة من ذهب وردي عيار 18 قيراطًا، وتتبنّى الرموز الجمالية لما قبل الطراز 1271 كتقدير معاصر لتصميم "ستريملاين". يحيط بكل جانب من العلبة ثمانية عناصر زخرفية (غادرون) تمتد بانسيابية نحو العروات المدببة، في إيحاء واضح بالحركة الانسيابية الديناميكية. ويتكرر هذا النقش المميّز المصنوع بتقنية الخراطة الرقمية (CNC) على ظهر العلبة، والتاج، والدوّار، وجميعها من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا. وقد تطلّب الأمر دقة استثنائية لمواءمة خطوط ظهر العلبة بانسجام تام مع خطوط العروات، لضمان استمرارية بصرية متكاملة.

إن تعقيد هندسة العلبة واندماج الحزام معها يمنحان أبعاد الساعة طابعًا خاصًا. يبلغ عرضها 34 ملم وسُمكها 8.8 ملم، غير أن قياس الطول من الأعلى إلى الأسفل ليس مباشرًا بسبب امتداد الحزام بصريًا حتى مستوى الكريستال الياقوتي. ويصل الطول الإجمالي، مع احتساب العروات، إلى نحو 47 ملم، وهو أكبر بشكل ملحوظ من المرجع 1271 الذي استُلهمت منه.

وقد خضعت الساعة لتحسينات واسعة على مستوى الراحة لتكييف هذا التصميم التاريخي مع متطلبات الاستخدام العصري. كما تم تطوير تاج جديد خصيصًا لتعزيز راحة التعبئة مع الحفاظ على مظهر أنيق ومتوازن.

تعتمد "نيو فريم" على عرض ثنائي اللون مع كريستال ياقوتي معالج بتقنية الـ "بي في دي" باللون الأسود. تكشف فتحتان مؤطرتان بالذهب عن أرقام الساعات والدقائق المطبوعة باللون الأبيض على خلفية سوداء. ويظهر توقيع أوديمار بيغيه عند موقع الساعة السادسة بلون ذهبي وردي.

وعلى الرغم من بساطة المظهر الظاهري، تطلّب الميناء تطويرًا تقنيًا مكثفًا وعمليات تجميع خاصة. فبينما استخدم المرجع 1271 الأصلي موانئ معدنية بمختلف درجات الذهب أو البلاتين، تستبدل هذه النسخة المعاصرة الميناء المعدني بكريستال ياقوتي تماشيًا مع المعايير الحديثة.

وكان تحقيق مقاومة الماء تحديًا خاصًا. فعادةً ما يتم ضمان الكتامة عبر ضغط الكريستال داخل إطار معدني. غير أن "نيو فريم" تفتقر إلى الإطار المعدني عند موضعي الساعة 12 و6، ما يترك أجزاءً من الكريستال الياقوتي مكشوفة. ولضمان مقاومة ماء حتى عمق 20 مترًا، قامت الدار بربط صفيحة الميناء مباشرة بالكريستال الياقوتي قبل تثبيته داخل العلبة، وهي تقنية طُوّرت خصيصًا لهذا الطراز.

تنبض الساعة بأول حركة أوتوماتيكية مزوّدة بآلية الساعات القافزة من تطوير الدار. ويستند العيار الجديد 7122 إلى العيار 7121 الذي قُدّم عام 2022 في ساعات رويال أوك “جامبو”، لكنه أُعيد تطويره بالكامل داخليًا لدمج آلية الساعات القافزة الفورية مع عرض دقائق تدريجي ينساب بسلاسة.

توفر الحركة دقة وأداءً واعتمادية عالية، مع احتياطي طاقة يبلغ 52 ساعة وتردد 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز). ويتم شحنها عبر دوّار هيكلي من الذهب الوردي الصلب.

كما يضم العيار 7122 نظامًا حاصلًا على براءة اختراع لامتصاص الصدمات، صُمم لمنع قفز الساعات بشكل غير مقصود في حال التعرّض لصدمة، ما يجعلها مناسبة للاستخدام اليومي. ولتعزيز مقاومة الصدمات وكفاءة استهلاك الطاقة، صُنع قرص الساعات من التيتانيوم، بينما صُنع قرص الدقائق من الألمنيوم. ويساهم استخدام المواد خفيفة الوزن في تقليل استهلاك الطاقة والحفاظ على استقرار الأداء واحتياطي الطاقة.

تأتي الساعة بحزام من جلد العجل الأسود المحبّب، يندمج بسلاسة مع العلبة ويلتقي بالكريستال الياقوتي بين العروات، في إشارة إضافية إلى الإلهام الكلاسيكي للتصميم. ويُغلق الحزام بواسطة مشبك دبوسي من الذهب الوردي.

تنضم ساعة "نيو فريم جامبينغ آور" إلى المجموعة الدائمة لأوديمار بيغيه، ويبلغ سعرها 56,300 فرنك سويسري، أي ما يعادل نحو 270,000 درهم إماراتي، على أن تتوفر ابتداءً من شهر يونيو.

لمزيد من المعلومات، يُمكنكم زيارة الموقع الرسمي لـ أوديمار بيغيه.

المواصفات التقنية لإصدار: أوديمار بيغيه نيو فريم جامبينغ آور
  1. المرجع: 15245OR.OO.D206VE.01
  2. العلبة: مستطيلة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا، مع 8 زخارف غودرون على كل جانب تمتد نحو العروات، ظهر علبة من الكريستال الياقوتي المقاوم للانعكاس ومثبت بأربعة براغٍ، كريستال ياقوتي مكان الميناء معالج بتقنية الـ"بي في دي" باللون الأسود، تصميم من دون إطار معدني عند موضعي الساعة 6 و12
  3. العرض: 34 ملم
  4. المسافة بين العروات: 47.1 ملم
  5. السُمك: 8.8 ملم
  6. مقاومة الماء: 20 مترًا
  7. الميناء: كريستال ياقوتي أسود معالج بتقنية الـ"بي في دي"، إطار فتحات عرض الوقت باللون الذهب مشطبة بتقنية السفع الرملي، أقراص سوداء غير لامعة بأرقام مطبوعة باللون الأبيض، الساعات القافزة عند الساعة 6 ودقائق تدريجية عند الساعة 12
  8. الحركة: أوتوماتيكية، العيار 7122، تطوير وتصنيع الشركة، الحجم 29.6 × 4 ملم، 293 مكوّنًا، 43 جوهرة
  9. احتياطي الطاقة: 52 ساعة
  10. التردد: 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز)
  11. الوظائف: الساعات القافزة، الدقائق
  12. السوار/الحزام: حزام من جلد العجل الأسود محبّب مع مشبك دبوسي من الذهب الوردي
  13. السعر: 56,300 فرنك سويسري أي ما يعادل حوالي 270,000 درهم إماراتي

0 تعليقات