موضوع الأسبوع
ساعتي لويس إيرارد × آلاين سيلبرشتاين سمايل-داي بلو وتوربيون ريغيلاتور بلو

أمضت لويس إيرارد السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانة شديدة الخصوصية لنفسها داخل مشهد صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. وتكمن قوّتها في وضوح التصميم وتقدّم البناء الميكانيكي، وقد أصبح هذا التوازن عنصراً جوهرياً في هوية العلامة.

ويتجلّى هذا الإبداع التصميمي بوضوح خاص في أعمال العلامة التعاونية، حيث أظهرت لويس إيرارد قدرة نادرة على استيعاب لغة إبداعية خارجية من دون أن تفقد صوتها الخاص. ومن أبرز هذه التعاونات تعاونها مع المصمّم الفرنسي آلاين سيلبرشتاين، الذي نجح على مدى السنوات في صياغة تصاميم يمكن تمييزها من النظرة الأولى، بحيث تتحوّل العقارب والمؤشرات والأنماط الشكلية بقدر ما تظل أدوات لقياس الوقت.

جاكيه دروز

 تأسست العلامة التجارية السويسرية عام 1721. وبدأت رحلتها مع السيد "بيير جاكيه دروز"، وهو صانع ساعات ماهر وميكانيكي دقيق ولد في مدينة لا شو دو فون، سويسرا. إكتسب شُهرة بمحركاته المعقدة على مدار الساعة التي تميزت بالموسيقى والأوتوماتا، مما جذب عملاء النخبة الذين أعجبوا بإبداعاته.

في عام 1758، سافر السيد جاكيه دروز إلى إسبانيا، حيث عرض ساعاته المُذهلة للملك فرديناند السادس. عند عودته إلى الوطن، تعاون مع  صانع الساعات "جين فريديريك ليشو". إستمر نجاح العلامة التجارية في الإرتفاع، مما دفعها إلى إنشاء ورشة عمل في لندن عام 1774. بعد ذلك، وسعت العلامة التجارية نطاقها حيث وصلت إلى الأسوق الصينية، وحققت إعترافًا وإنجازات كبيرة.

بحلول عام 1788، وصلت العلامة التجارية إلى ذروة النجاح، لكن التحديات الإقتصادية الناشئة عن الثورة الفرنسية والحروب النابليونية أثرت لاحقًا على ثروات العلامة التجارية. في عام 2000، إستحوذت مجموعة (سواتش) على العلامة التجارية، وهو حدث مهم شهد عودة ظهور العلامة التجارية. مع طاقة متجددة، عادت العلامة التجارية إلى جذورها في لا شو دو فون في عام 2010.

قصص