تقديم فرديناند بيرتو تكشف عن إصدار ميزور دي تان 1787 كرونومتر FB 2TV
مرحبًا بك في "وقت" حيث الساعات تتحدث العربية
قطعة فريدة تجسّد تقاليد الدار في صناعة الساعات
تستوحي جاكيه دروز من تقاليدها وتصاميمها التي شكّلت هويتها منذ بداياتها الأولى، ولا سيما من عالم الطبيعة، وهو إرث يتجلّى في ساعات الجيب العريقة وعلب الغليون والآليات ذاتية الحركة (الأوتوماتا) التي يُعرض الكثير منها اليوم في المتحف الخاص بالدار داخل ورشتها في مدينة لا شو دو فون. وتواصل الدار اليوم هذا الإرث عبر قطعة فريدة تحتفي بأرقى الحرف اليدوية لديها.

وبتكليف من أحد الجامعين، تجمع هذه الساعة العديد من الرموز التي تشتهر بها جاكيه دروز. في مقدمتها الثيمة الطبيعية، المتمثلة في طائرين يجمعان رحيق الأزهار من زهور الكركديه، في إشارة إلى شغف علماء عصر التنوير بكتب الأعشاب وعلم النبات عمومًا. ولطالما ارتبطت الطيور بإبداعات جاكيه دروز منذ عام 1738، سواء كانت مرسومة أو محفورة أو متحركة أو موضوعة داخل صناديق ميكانيكية أبهرت عشّاق الساعات عبر التاريخ.

وتكرّم الدار هذا الإرث من الطبيعة والطيور عبر علبة غنية التفاصيل بقطر 39 ملم مصنوعة من الذهب الأحمر عيار 18 قيراط. يبلغ سمكها 13.20 ملم، وتأتي بشكل دائري مصقول بالكامل، مع كريستال ياقوتي من الجهتين. أما ظهر العلبة فمُحفور عليه نقش “قطعة فريدة”، وتتمتع الساعة بمقاومة للماء حتى 30 مترًا.

أما الميناء، المصنوع أيضًا من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط، فهو مزخرف يدويًا بالكامل، حتى أدق التفاصيل مثل حبيبات اللقاح المنفّذة باستخدام شعيرات ذهبية. تُحفَر الأزهار والأوراق والطيور ثم تُلوَّن يدويًا بتدرجات الإينامل. وقد اختيرت الألوان بعناية لبريقها وعمقها، مع انتقالات لونية جريئة وسلسة من الأحمر إلى الأصفر في الأزهار، ومن تدرجات الأبيض الدقيقة على أجنحة الطيور، إلى سماء تتدرّج من الأزرق الليلي عند مؤشر السادسة إلى إشراقة الظهيرة عند مؤشر الثانية عشرة. وتُحصَّل هذه الألوان من خلال عمليات حرق متكررة داخل الفرن، وفق تقاليد الدار الخاصة بتقنية الغراند فو إينامل.

وعند الساعة 12، يتربع توربيون طائر، بإطار وجسر مصنوعين من السافاير الشفاف، لمسة معاصرة لآلية حظيت ببراءة اختراع عام 1801، حين كانت جاكيه دروز بالفعل في أوج ازدهارها.

تنبض الساعة بالحركة الأوتوماتيكية عيار 25JD، المزوّدة بمنظم توربيون. وتحتوي على برميل واحد يوفر احتياطي طاقة كبير يصل إلى 7 أيام، وهو إنجاز هندسي يجمع بين المتانة والدقة. وتعمل الحركة بتردد 21,600 ذبذبة في الساعة، وتعتمد على لآلية هروب من السيليكون، ما يوازن بين الإيقاع التقليدي لصناعة الساعات والدقة الحديثة.

أما الدوّار الحركة والمصنوع كذلك من الذهب عيار 18 قيراط، فقد نُقش وصُبغ يدويًا بألوان مستوحاة من طائر الطنان.

إن ساعة "جاكيه دروز بتيت أور مينوت رد غولد هامِنغبيرد" هي قطعة فريدة، تأتي مع حزام مطاطي أزرق ومشبك قابل للطي من الذهب الأحمر مرصّع بـ 32 ماسة (0.23 قيراط). أما السعر، فهو متاح عند الطلب.
لمزيد من المعلومات، يُمكنكم زيارة الموقع الرسمي لـ جاكيه دروز.
تقديم ديبيتون DB28GS سوردفيش ساعة الغوص الفاخرة
تقديم تواصل أ. لانغه آند سونيه احتفالها بالذكرى الخامسة والعشرين لساعة داتوغراف
تقديم بريغيه تكشف آخر ساعة احتفالية بمناسبة الذكرى الـ250، إكسبيريمنتال 1
تقديم سايمون بريت يكشف عن كرونومتر آرتيزانز بالفولاذ المقاوم للصدأ
بين أيدينا أحدث إضافات فاشرون كونستانتين لمجموعة باتريموني
تقديم موريتز غروسمان تُقدّم إصدار تيفنات الخاص بأحمد صديقي
مقال أشهر أنماط التشطيبات وأكثرها طلبًا
نظرة أولى إصدار خاص لدولة الإمارات من ساعة ذا وورلد إز يورز دوال تايم زون
مقال خفايا تصميم علب الساعات
مقال ثورة ساعات التيتانيوم
تقديم ساعة فوتيلاينن "سي إس دبليو" أو كوشن شيب ورلدتايم تحفة فنية في الوقت المناسب
مقال هل ألياف الكربون هي سر نجاح ريتشارد ميل وهوراسيو باجاني؟
تم حذف التعليق
This article is exclusively available in Arabic. If you would like to proceed to the page with English articles, Press Proceed