تقديم فرديناند بيرتو تكشف عن إصدار ميزور دي تان 1787 كرونومتر FB 2TV
مرحبًا بك في "وقت" حيث الساعات تتحدث العربية
إصدار محدود بالتعاون مع سباق رالي غامبول 3000
في مطلع الألفية الجديدة، أطلقت شركة يوليس ناردين ساعة فريك، أيقونةً في صناعة الساعات المعاصرة، لم تسعَ إلى إعادة تفسير التصميم التقليدي بقدر ما أزاحته من أساسه، واضعةً الحركة الميكانيكية نفسها في قلب التجربة. ومع مرور الوقت، نضج هذا الإصدار الجريء ليتحوّل إلى عائلة من الساعات التي تجمع بين الجرأة التقنية والهوية البصرية المتفرّدة.

وبعد تقديم إصدار غامبول 3000 قبل عامين، تعود العلامة اليوم لتكشف عن ساعة فريك X غامبول 3000 إيديشن 2، مواصلةً هذا التعاون عبر خيارات مواد محدَّثة وألوان جريئة.
وفي هذا الإصدار، تنطلق مسيرة غامبول 3000 من ولاية ميامي الأمريكية لتُختَتم في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، مروراً بعدد من المدن المحورية على الطريق، من بينها جزيرة أميليا، نيو أورلينز، أوستن، مونتيري، وسان ميغيل دي أييندي. وتمتد الرحلة لمسافة تقارب 3,000 ميل، حيث تتحوّل كل محطة إلى فضاء ثقافي واجتماعي مستقل يعكس روح الحدث وأسلوب المشاركين فيه.

تأتي العلبة بقطر 43 ملم، وهي مصنوعة من التيتانيوم المعالَج بتقنية الـ"دي إل سي" السوداء. ويبلغ السُمك الإجمالي 13.78 ملم، غير أن البنية المكشوفة والانحناءات المدروسة تقلّلان من الإحساس البصري بالسُمك ليقارب 11 ملم على المعصم. يهيمن التشطيب الساتاني على السطح، فيما يساهم استخدام التيتانيوم في الحفاظ على راحة الارتداء رغم الأبعاد الجريئة. وعلى الجهة الخلفية، يظهر غطاء من الكريستال الياقوتي يكشف عن الحركة، محاطاً بإطار من التيتانيوم المطلي باللون الأسود. وتبلغ مقاومة الماء 50 متراً.

انسجاماً مع فلسفة فريك، لا وجود لميناء تقليدي. فالعرض هنا ميكانيكي خالص، وتقوم تركيبته على لوحة لونية مقتصرة على الأسود والأبيض والبرتقالي. ولا تُقرأ الساعة بواسطة عقارب مألوفة، بل من خلال الحركة نفسها. تُعرض الساعات عبر قرص دوّار يُتم دورة كاملة كل 12 ساعة، بينما تُعرض الدقائق بواسطة مؤشر طائر يدور مرة واحدة كل ساعة. وفي هذا الإصدار الثاني، أُحيطت عجلة الدقائق بحلقة مطلية بمادة سوبرلومينوفا باللون البرتقالي، في سابقة ضمن هذه المجموعة، فيما جرى تعزيز الجسور والمؤشرات بمادة مضيئة باللون الأبيض لتحسين الوضوح في ظروف الإضاءة المنخفضة.

تعمل الساعة بحركة مانيفاكتشر UN-230، وهي حركة أوتوماتيكية طُوّرت خصيصاً لساعة فريك إكس. وتعتمد بنيتها على محرك طائر من دون جسر علوي، مع عجلة توازن كبيرة مصنوعة من السيليكون، إلى جانب عجلة هروب ونابض شعري من المادة نفسها. وتعمل الحركة بتردد 21,600 ذبذبة في الساعة (3 هرتز)، وتوفّر احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة.
تُزوَّد الساعة بحزام مطاطي أسود بحشوة برتقالية وخياطة باللون ذاته، ليعكس اللمسات اللونية الحاضرة على الحركة. ويُثبَّت الحزام بواسطة مشبك قابل للطي معالَج بتقنية الـ"دي إل سي" السوداء. وتُنتَج الساعة ضمن إصدار محدود من 150 قطعة، بسعر يبلغ 37,700 فرنك سويسري، أي ما يعادل 179,300 درهم إماراتي تقريباً.
للمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي ليوليس ناردين.
تقديم ديبيتون DB28GS سوردفيش ساعة الغوص الفاخرة
تقديم تواصل أ. لانغه آند سونيه احتفالها بالذكرى الخامسة والعشرين لساعة داتوغراف
تقديم بريغيه تكشف آخر ساعة احتفالية بمناسبة الذكرى الـ250، إكسبيريمنتال 1
تقديم سايمون بريت يكشف عن كرونومتر آرتيزانز بالفولاذ المقاوم للصدأ
بين أيدينا أحدث إضافات فاشرون كونستانتين لمجموعة باتريموني
تقديم موريتز غروسمان تُقدّم إصدار تيفنات الخاص بأحمد صديقي
مقال أشهر أنماط التشطيبات وأكثرها طلبًا
نظرة أولى إصدار خاص لدولة الإمارات من ساعة ذا وورلد إز يورز دوال تايم زون
مقال خفايا تصميم علب الساعات
مقال ثورة ساعات التيتانيوم
تقديم ساعة فوتيلاينن "سي إس دبليو" أو كوشن شيب ورلدتايم تحفة فنية في الوقت المناسب
مقال هل ألياف الكربون هي سر نجاح ريتشارد ميل وهوراسيو باجاني؟
تم حذف التعليق
This article is exclusively available in Arabic. If you would like to proceed to the page with English articles, Press Proceed