تقديم يوليس ناردين تكشف عن ساعة فريك X غامبول 3000 إيديشن 2

إصدار محدود بالتعاون مع سباق رالي غامبول 3000

في مطلع الألفية الجديدة، أطلقت شركة يوليس ناردين ساعة فريك، أيقونةً في صناعة الساعات المعاصرة، لم تسعَ إلى إعادة تفسير التصميم التقليدي بقدر ما أزاحته من أساسه، واضعةً الحركة الميكانيكية نفسها في قلب التجربة. ومع مرور الوقت، نضج هذا الإصدار الجريء ليتحوّل إلى عائلة من الساعات التي تجمع بين الجرأة التقنية والهوية البصرية المتفرّدة.

وبعد تقديم إصدار غامبول 3000 قبل عامين، تعود العلامة اليوم لتكشف عن ساعة فريك X غامبول 3000 إيديشن 2، مواصلةً هذا التعاون عبر خيارات مواد محدَّثة وألوان جريئة.

وفي هذا الإصدار، تنطلق مسيرة غامبول 3000 من ولاية ميامي الأمريكية لتُختَتم في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، مروراً بعدد من المدن المحورية على الطريق، من بينها جزيرة أميليا، نيو أورلينز، أوستن، مونتيري، وسان ميغيل دي أييندي. وتمتد الرحلة لمسافة تقارب 3,000 ميل، حيث تتحوّل كل محطة إلى فضاء ثقافي واجتماعي مستقل يعكس روح الحدث وأسلوب المشاركين فيه.

تأتي العلبة بقطر 43 ملم، وهي مصنوعة من التيتانيوم المعالَج بتقنية الـ"دي إل سي" السوداء. ويبلغ السُمك الإجمالي 13.78 ملم، غير أن البنية المكشوفة والانحناءات المدروسة تقلّلان من الإحساس البصري بالسُمك ليقارب 11 ملم على المعصم. يهيمن التشطيب الساتاني على السطح، فيما يساهم استخدام التيتانيوم في الحفاظ على راحة الارتداء رغم الأبعاد الجريئة. وعلى الجهة الخلفية، يظهر غطاء من الكريستال الياقوتي يكشف عن الحركة، محاطاً بإطار من التيتانيوم المطلي باللون الأسود. وتبلغ مقاومة الماء 50 متراً.

انسجاماً مع فلسفة فريك، لا وجود لميناء تقليدي. فالعرض هنا ميكانيكي خالص، وتقوم تركيبته على لوحة لونية مقتصرة على الأسود والأبيض والبرتقالي. ولا تُقرأ الساعة بواسطة عقارب مألوفة، بل من خلال الحركة نفسها. تُعرض الساعات عبر قرص دوّار يُتم دورة كاملة كل 12 ساعة، بينما تُعرض الدقائق بواسطة مؤشر طائر يدور مرة واحدة كل ساعة. وفي هذا الإصدار الثاني، أُحيطت عجلة الدقائق بحلقة مطلية بمادة سوبرلومينوفا باللون البرتقالي، في سابقة ضمن هذه المجموعة، فيما جرى تعزيز الجسور والمؤشرات بمادة مضيئة باللون الأبيض لتحسين الوضوح في ظروف الإضاءة المنخفضة.

تعمل الساعة بحركة مانيفاكتشر UN-230، وهي حركة أوتوماتيكية طُوّرت خصيصاً لساعة فريك إكس. وتعتمد بنيتها على محرك طائر من دون جسر علوي، مع عجلة توازن كبيرة مصنوعة من السيليكون، إلى جانب عجلة هروب ونابض شعري من المادة نفسها. وتعمل الحركة بتردد 21,600 ذبذبة في الساعة (3 هرتز)، وتوفّر احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة.

تُزوَّد الساعة بحزام مطاطي أسود بحشوة برتقالية وخياطة باللون ذاته، ليعكس اللمسات اللونية الحاضرة على الحركة. ويُثبَّت الحزام بواسطة مشبك قابل للطي معالَج بتقنية الـ"دي إل سي" السوداء. وتُنتَج الساعة ضمن إصدار محدود من 150 قطعة، بسعر يبلغ 37,700 فرنك سويسري، أي ما يعادل 179,300 درهم إماراتي تقريباً.

للمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي ليوليس ناردين.

المواصفات التقنية لساعة: يوليس ناردين تكشف عن ساعة فريك X غامبول 3000 إيديشن 2
  1. العلبة: التيتانيوم، معالَج بتقنية الـ"دي إل سي" السوداء، تشطيب ساتاني، غطاء خلفي من الكريستال الياقوتي مؤطّر بإطار من التيتانيوم المعالَج بتقنية الـ"دي إل سي" السوداء
  2. القطر: 43 ملم
  3. السُمك: 13.78 ملم
  4. مقاومة الماء: 50 متراً
  5. الميناء: أسود وأبيض وبرتقالي، قرص ساعات دوّار (دورة كل 12 ساعة)، عرض دقائق طائر (دورة كل ساعة)، حلقة مطلية بمادة سوبرلومينوفا برتقالية على عجلة الدقائق، مادة سوبرلومينوفا بيضاء على المؤشرات والجسور
  6. الحركة: عيار مانيفاكتشر UN-230، أوتوماتيكية
  7. الوظائف: الساعات، الدقائق
  8. التردد: 21,600 ذبذبة في الساعة (3 هرتز)
  9. احتياطي الطاقة: 72 ساعة
  10. السوار/الحزام: حزام مطاطي أسود مع حشوة برتقالية وخياطة برتقالية، مشبك قابل للطي من تيتانيوم المُعالج بتقنية الـ"دي إل سي" السوداء
  11. التوفر: إصدار محدود يقتصر على 150 قطعة
  12. السعر: 37,700 فرنك سويسري أي ما يُعادل 179,300 درهم إماراتي تقريباً

0 تعليقات