تقديم فرديناند بيرتو تكشف عن إصدار ميزور دي تان 1787 كرونومتر FB 2TV
مرحبًا بك في "وقت" حيث الساعات تتحدث العربية
الفصل الثالث في رحلة لويس فويتون عبر عالم صناعة الساعات المستقلة
بلغت صناعة الساعات الحديثة مرحلة لم تعد فيها البراعة التقنية وحدها كافية. فالتعقيدات أصبحت متوفرة بكثرة، والمواد أُتقن التعامل معها، وأضحت التشطيبات لغة مشتركة بين نخبة الشركات الكبرى. وما يفصل اليوم بين الإبداع الحقيقي والعمل العابر ليس عدد الابتكارات، بل الفكرة التي تقف خلف الإصدار. لماذا وُجدت الساعة، وما القصة التي تحملها؟ وهل تخدم تعقيداتها رؤية واضحة أم أنها مجرّد استعراض تقني.

السفر، ورغم كونه أحد أقدم الدوافع لضبط الوقت بدقة، لا يزال مجالًا لم يُستكشف بالعمق الكافي في أعلى مستويات صناعة الساعات المعاصرة. فساعة السفر الحقيقية لا تُعرّف بمجرد إضافة عقارب إضافية أو أقراص دوّارة، بل تتطلب استقلالية حقيقية، وثبات ميكانيكي، وبنية قادرة على الحفاظ على تماسكها عبر تغيّر المناطق الزمنية وتبدّل الظروف المُناخية. كما تتطلب قدرًا عاليًا من الانضباط، ووعيًا يرفض إغراق مرتديها بمعلومات تشتّت عن جوهر فعل قراءة الوقت.
![]() | ![]() |
تتجسّد هذه الفلسفة اليوم في ساعة LVDB-03 GMT لويس فاريوس الجديدة، التي تقف عند تقاطع عالمين نادرًا ما يلتقيان. عالم لويس فيتون، الدار المتجذّرة في تقاليد صناعة الصناديق الفاخرة المرتبطة بالسفر، وعالم شركة ديبيتون المستقلة، حيث يُعاد طرح كل مكوّن للنقاش، ويُفكك ويُعاد بناؤه بعناية، في سعيٍ لا يلين نحو نقاء الكرونومتر ودقته.
![]() | ![]() |
كان جان أرنو، مدير قسم الساعات في لويس فيتون، المحرّك الأساسي وراء هذا الإصدار، وهو مشروع جرى العمل عليه بهدوء لما يقارب ثلاثة أعوام. منذ اللحظة الأولى، كانت الرؤية واضحة تمامًا، لا يمكن لهذا التعاون أن ينجح إلا إذا مُنحت الحرية الإبداعية الكاملة دون أي قيود. وقد تعزّز مسار المشروع بدورٍ مباشر من الرئيس التنفيذي بيير جاك، الذي التقى بأرنو وشجّعه على التواصل مباشرة مع دينيه فلاجيوليه، مدركًا تمامًا أن السبيل الوحيد لإقناعه بالمشاركة يكمن في منحه استقلالية مطلقة في صياغة ملامح التعاون وتصميم الساعة نفسها.

تأتي الساعة بعلبة على شكل تامبور تايكو مصنوعة من التيتانيوم المُزرق، خضعت لمعالجة بالأكسدة الحرارية أسفرت عن لون أزرق عميق. وتتحدد الملامح الهندسية للعلبة بعروات وتاج مصنوعين من البلاتين، مما يضيف تباينًا راقيًا بين المواد ويعزز من جمالية الساعة. وقد جرى تشطيب الإطار المُزرق بتقنية السفع الرملي، مع صقل حروف لويس فيتون الاثني عشر كلٌ على حدة.

يبلغ قطر العلبة 45 ملم وسُمكها 14.05 ملم، وهي أحجام قد تبدو مهيبة على الورق، لكنها تمنح إحساسًا متوازنًا ومريحاً على المعصم بشكلٍ لافت، بفضل الخطوط الأنيقة لعلبة تامبور تايكو والخفّة التي يوفّرها هيكلها المصنوع من التيتانيوم. وعند قلب الساعة، يكشف ظهر العلبة الشفاف عن الحركة الميكانيكية في الداخل، إلى جانب نقوش دقيقة تشير إلى هذا التعاون الحصري وترقيم كل قطعة بشكل فردي. وتبلغ مقاومة الماء ثلاثين مترًا.

يتكوّن الميناء من بنية متعددة الطبقات، يتوسطه قرص من التيتانيوم المُزرق مزين بسماء مؤلفة من دوائر ورقائق من الذهب الأبيض، مرتبة بعناية لتشكّل كوكبة لويس فيتون. يُعرض الوقت المحلي عبر قرص بنظام 12 ساعة، بينما يقدّم قرص ثانٍ وظيفة الـ"جي إم تي" بنظام الـ24 ساعة. ويحيط بالميناء مؤشر كروي لليل والنهار يُكمل دورتين كاملتين خلال 24 ساعة، وهو مقسوم إلى نصفين، النصف الأول مصنوع من الذهب الوردي عيار 18 قيراط ليجسّد النهار، فيما يأتي النصف الثاني من الفولاذ المُزرق ليُشير إلى الليل.
صُنعت عقارب الساعات والدقائق من النحاس بقطع ماسي، وتمت مُعالجتها بتقنية الـ"بي في دي" باللون الأزرق، ويرافقها عقرب للتاريخ بطرف على شكل سهم. ويُحاط الميناء بمؤشرات مصقولة وأرقام بالأسلوب الذي اشتهرت به ساعة التامبور، مما يضمن وضوح القراءة رغم التصميم المُعقد الناتج عن البنية الطبقية للميناء.

تعمل الساعة بحركة DB2507LV، وهي حركة بتعبئة يدوية طوّرتها وصنعتها ديبيتون داخليًا. تضم الحركة برميلين ذاتيي التنظيم، وعجلة توازن من التيتانيوم مع إدخالات من الذهب الأبيض، ونابض شعري بطرف منحني مسطح، إضافة إلى عجلة هروب من السيليكون ونظام امتصاص صدمات ثلاثي خاص بالدار. وقد شُطّبت الحركة بمستوى استثنائي، مع زخرفة كوت ديبيتون وجسور من التيتانيوم المصقول، وبنية هندسية صُمّمت لضمان ثبات طويل الأمد أثناء السفر. تعمل الحركة بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز)، وتوفّر احتياطي طاقة يصل إلى خمسة أيام.
تأتي الساعة مع حزامين قابلين للتبديل. الأول حزام قماشي أزرق بحواف رمادية وبطانة داخلية من الجلد الأسود. أما الثاني فهو حزام من جلد التمساح بلون الكونياك الترابي، فائق النعومة، ومبطّن بالكامل بجلد التمساح. ويُثبّت كلا الحزامين بمشبك دبوسي من التيتانيوم المُزرق والمصقول، منقوش بشعاري لويس فيتون وديبيتون.

يقتصر إصدار هذه الساعة على 12 قطعة مرقّمة فرديًا، بسعر يبلغ 380,000 فرنك سويسري، أي ما يعادل 1,810,000 درهم إماراتي تقريباً. وبإضافةً إلى ذلك، ستُعرض قطعتين فقط من أصل 12 قطعة بساعة سيمباتيك المكتبية صُنعت خصيصًا لهذا الإصدار، بسعر يبلغ 4,000,000 يورو، أي ما يعادل 17,600,000 درهم إماراتي تقريبًا.
للمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقعين الرسميين للويس فيتون وديبيتون.
تقديم ديبيتون DB28GS سوردفيش ساعة الغوص الفاخرة
تقديم تواصل أ. لانغه آند سونيه احتفالها بالذكرى الخامسة والعشرين لساعة داتوغراف
تقديم بريغيه تكشف آخر ساعة احتفالية بمناسبة الذكرى الـ250، إكسبيريمنتال 1
تقديم سايمون بريت يكشف عن كرونومتر آرتيزانز بالفولاذ المقاوم للصدأ
بين أيدينا أحدث إضافات فاشرون كونستانتين لمجموعة باتريموني
تقديم موريتز غروسمان تُقدّم إصدار تيفنات الخاص بأحمد صديقي
مقال أشهر أنماط التشطيبات وأكثرها طلبًا
نظرة أولى إصدار خاص لدولة الإمارات من ساعة ذا وورلد إز يورز دوال تايم زون
مقال خفايا تصميم علب الساعات
مقال ثورة ساعات التيتانيوم
تقديم ساعة فوتيلاينن "سي إس دبليو" أو كوشن شيب ورلدتايم تحفة فنية في الوقت المناسب
مقال هل ألياف الكربون هي سر نجاح ريتشارد ميل وهوراسيو باجاني؟
تم حذف التعليق
This article is exclusively available in Arabic. If you would like to proceed to the page with English articles, Press Proceed