موضوع الأسبوع
ساعتي لويس إيرارد × آلاين سيلبرشتاين سمايل-داي بلو وتوربيون ريغيلاتور بلو

أمضت لويس إيرارد السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانة شديدة الخصوصية لنفسها داخل مشهد صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. وتكمن قوّتها في وضوح التصميم وتقدّم البناء الميكانيكي، وقد أصبح هذا التوازن عنصراً جوهرياً في هوية العلامة.

ويتجلّى هذا الإبداع التصميمي بوضوح خاص في أعمال العلامة التعاونية، حيث أظهرت لويس إيرارد قدرة نادرة على استيعاب لغة إبداعية خارجية من دون أن تفقد صوتها الخاص. ومن أبرز هذه التعاونات تعاونها مع المصمّم الفرنسي آلاين سيلبرشتاين، الذي نجح على مدى السنوات في صياغة تصاميم يمكن تمييزها من النظرة الأولى، بحيث تتحوّل العقارب والمؤشرات والأنماط الشكلية بقدر ما تظل أدوات لقياس الوقت.

نظرة أولى ساعة لويس فيتون × ديبيتون LVDB-03 GMT لويس فاريوس

الفصل الثالث في رحلة لويس فويتون عبر عالم صناعة الساعات المستقلة

بلغت صناعة الساعات الحديثة مرحلة لم تعد فيها البراعة التقنية وحدها كافية. فالتعقيدات أصبحت متوفرة بكثرة، والمواد أُتقن التعامل معها، وأضحت التشطيبات لغة مشتركة بين نخبة الشركات الكبرى. وما يفصل اليوم بين الإبداع الحقيقي والعمل العابر ليس عدد الابتكارات، بل الفكرة التي تقف خلف الإصدار. لماذا وُجدت الساعة، وما القصة التي تحملها؟ وهل تخدم تعقيداتها رؤية واضحة أم أنها مجرّد استعراض تقني.

الشريك المؤسس لديبيتون، دينيه فلاجيوليه، إلى جانب مدير قسم الساعات في لويس فيتون، جان أرنو.

السفر، ورغم كونه أحد أقدم الدوافع لضبط الوقت بدقة، لا يزال مجالًا لم يُستكشف بالعمق الكافي في أعلى مستويات صناعة الساعات المعاصرة. فساعة السفر الحقيقية لا تُعرّف بمجرد إضافة عقارب إضافية أو أقراص دوّارة، بل تتطلب استقلالية حقيقية، وثبات ميكانيكي، وبنية قادرة على الحفاظ على تماسكها عبر تغيّر المناطق الزمنية وتبدّل الظروف المُناخية. كما تتطلب قدرًا عاليًا من الانضباط، ووعيًا يرفض إغراق مرتديها بمعلومات تشتّت عن جوهر فعل قراءة الوقت.

تتجسّد هذه الفلسفة اليوم في ساعة LVDB-03 GMT لويس فاريوس الجديدة، التي تقف عند تقاطع عالمين نادرًا ما يلتقيان. عالم لويس فيتون، الدار المتجذّرة في تقاليد صناعة الصناديق الفاخرة المرتبطة بالسفر، وعالم شركة ديبيتون المستقلة، حيث يُعاد طرح كل مكوّن للنقاش، ويُفكك ويُعاد بناؤه بعناية، في سعيٍ لا يلين نحو نقاء الكرونومتر ودقته.

كان جان أرنو، مدير قسم الساعات في لويس فيتون، المحرّك الأساسي وراء هذا الإصدار، وهو مشروع جرى العمل عليه بهدوء لما يقارب ثلاثة أعوام. منذ اللحظة الأولى، كانت الرؤية واضحة تمامًا، لا يمكن لهذا التعاون أن ينجح إلا إذا مُنحت الحرية الإبداعية الكاملة دون أي قيود. وقد تعزّز مسار المشروع بدورٍ مباشر من الرئيس التنفيذي بيير جاك، الذي التقى بأرنو وشجّعه على التواصل مباشرة مع دينيه فلاجيوليه، مدركًا تمامًا أن السبيل الوحيد لإقناعه بالمشاركة يكمن في منحه استقلالية مطلقة في صياغة ملامح التعاون وتصميم الساعة نفسها.

تأتي الساعة بعلبة على شكل تامبور تايكو مصنوعة من التيتانيوم المُزرق، خضعت لمعالجة بالأكسدة الحرارية أسفرت عن لون أزرق عميق. وتتحدد الملامح الهندسية للعلبة بعروات وتاج مصنوعين من البلاتين، مما يضيف تباينًا راقيًا بين المواد ويعزز من جمالية الساعة. وقد جرى تشطيب الإطار المُزرق بتقنية السفع الرملي، مع صقل حروف لويس فيتون الاثني عشر كلٌ على حدة. 

يبلغ قطر العلبة 45 ملم وسُمكها 14.05 ملم، وهي أحجام قد تبدو مهيبة على الورق، لكنها تمنح إحساسًا متوازنًا ومريحاً على المعصم بشكلٍ لافت، بفضل الخطوط الأنيقة لعلبة تامبور تايكو والخفّة التي يوفّرها هيكلها المصنوع من التيتانيوم. وعند قلب الساعة، يكشف ظهر العلبة الشفاف عن الحركة الميكانيكية في الداخل، إلى جانب نقوش دقيقة تشير إلى هذا التعاون الحصري وترقيم كل قطعة بشكل فردي. وتبلغ مقاومة الماء ثلاثين مترًا.

يتكوّن الميناء من بنية متعددة الطبقات، يتوسطه قرص من التيتانيوم المُزرق مزين بسماء مؤلفة من دوائر ورقائق من الذهب الأبيض، مرتبة بعناية لتشكّل كوكبة لويس فيتون. يُعرض الوقت المحلي عبر قرص بنظام 12 ساعة، بينما يقدّم قرص ثانٍ وظيفة الـ"جي إم تي" بنظام الـ24 ساعة. ويحيط بالميناء مؤشر كروي لليل والنهار يُكمل دورتين كاملتين خلال 24 ساعة، وهو مقسوم إلى نصفين، النصف الأول مصنوع من الذهب الوردي عيار 18 قيراط ليجسّد النهار، فيما يأتي النصف الثاني من الفولاذ المُزرق ليُشير إلى الليل.

صُنعت عقارب الساعات والدقائق من النحاس بقطع ماسي، وتمت مُعالجتها بتقنية الـ"بي في دي" باللون الأزرق، ويرافقها عقرب للتاريخ بطرف على شكل سهم. ويُحاط الميناء بمؤشرات مصقولة وأرقام بالأسلوب الذي اشتهرت به ساعة التامبور، مما يضمن وضوح القراءة رغم التصميم المُعقد الناتج عن البنية الطبقية للميناء.

تعمل الساعة بحركة DB2507LV، وهي حركة بتعبئة يدوية طوّرتها وصنعتها ديبيتون داخليًا. تضم الحركة برميلين ذاتيي التنظيم، وعجلة توازن من التيتانيوم مع إدخالات من الذهب الأبيض، ونابض شعري بطرف منحني مسطح، إضافة إلى عجلة هروب من السيليكون ونظام امتصاص صدمات ثلاثي خاص بالدار. وقد شُطّبت الحركة بمستوى استثنائي، مع زخرفة كوت ديبيتون وجسور من التيتانيوم المصقول، وبنية هندسية صُمّمت لضمان ثبات طويل الأمد أثناء السفر. تعمل الحركة بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز)، وتوفّر احتياطي طاقة يصل إلى خمسة أيام.

تأتي الساعة مع حزامين قابلين للتبديل. الأول حزام قماشي أزرق بحواف رمادية وبطانة داخلية من الجلد الأسود. أما الثاني فهو حزام من جلد التمساح بلون الكونياك الترابي، فائق النعومة، ومبطّن بالكامل بجلد التمساح. ويُثبّت كلا الحزامين بمشبك دبوسي من التيتانيوم المُزرق والمصقول، منقوش بشعاري لويس فيتون وديبيتون.

يقتصر إصدار هذه الساعة على 12 قطعة مرقّمة فرديًا، بسعر يبلغ 380,000 فرنك سويسري، أي ما يعادل 1,810,000 درهم إماراتي تقريباً. وبإضافةً إلى ذلك، ستُعرض قطعتين فقط من أصل 12 قطعة بساعة سيمباتيك المكتبية صُنعت خصيصًا لهذا الإصدار، بسعر يبلغ 4,000,000 يورو، أي ما يعادل 17,600,000 درهم إماراتي تقريبًا.

للمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقعين الرسميين للويس فيتون وديبيتون.

المواصفات التقنية لساعة: لويس فيتون × ديبيتون LVDB-03 GMT لويس فاريوس
  1. العلبة: التيتانيوم المُزرق، تصميم تامبور تايكو، إطار مُزرق مُشطب بنمط السفع رملي مع حروف لويس فويتون مصقولة، عروات وتاج من البلاتين، كريستال ياقوتي من الأمام والخلف
  2. القطر: 45 ملم
  3. السُمك: 14.05 ملم
  4. مقاومة الماء: 30 مترًا
  5. الميناء: بنية متعددة الطبقات، قرص مركزي من التيتانيوم المُزرق مزخرف بالذهب الأبيض وتكوين كوكبة لويس فويتون، قرص توقيت محلي لمدة 12 ساعة، قرص جي إم تي لمدة 24 ساعة، مؤشر كروي لليل والنهار بنصفي كرة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط (للنهار) والفولاذ المُزرق (لليل)، عقارب الساعات والدقائق بقطع الماس مُعالجة بتقنية الـ"بي في دي" باللون الأزرق، عقرب تاريخ بطرف على شكل سهم، مؤشرات مصقولة وأرقام بأسلوب التامبور
  6. الحركة: عيار DB2507LV، تعبئة يدوية
  7. الوظائف: الساعات، الدقائق، التاريخ، جي إم تي، مؤشر ليل/نهار
  8. التردد: 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز)
  9. احتياطي الطاقة: 5 أيام
  10. السوار/الحزام: حزام قماشي أزرق قابل للتبديل بحواف رمادية وبطانة من الجلد الأسود، حزام إضافي من جلد التمساح بلون كونياك ترابي وبطانة من جلد التمساح، مشبك دبوس من التيتانيوم المصقول والمُزرق
  11. التوفر: إصدار محدود يقتصر على 12 قطعة
  12. السعر: 380,000 فرنك سويسري، أي ما يُعادل 1,810,000 درهم إماراتي تقريباً

0 تعليقات