موضوع الأسبوع
ساعتي لويس إيرارد × آلاين سيلبرشتاين سمايل-داي بلو وتوربيون ريغيلاتور بلو

أمضت لويس إيرارد السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانة شديدة الخصوصية لنفسها داخل مشهد صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. وتكمن قوّتها في وضوح التصميم وتقدّم البناء الميكانيكي، وقد أصبح هذا التوازن عنصراً جوهرياً في هوية العلامة.

ويتجلّى هذا الإبداع التصميمي بوضوح خاص في أعمال العلامة التعاونية، حيث أظهرت لويس إيرارد قدرة نادرة على استيعاب لغة إبداعية خارجية من دون أن تفقد صوتها الخاص. ومن أبرز هذه التعاونات تعاونها مع المصمّم الفرنسي آلاين سيلبرشتاين، الذي نجح على مدى السنوات في صياغة تصاميم يمكن تمييزها من النظرة الأولى، بحيث تتحوّل العقارب والمؤشرات والأنماط الشكلية بقدر ما تظل أدوات لقياس الوقت.

خبر رولكس تستحوذ على احد اكبر بائعي التجزئة في العالم

هل يعني هذا أي شيء؟!

في خطوة استراتيجية تشير إلى دخول رولكس في مجال المبيعات الاستهلاكية المباشرة، استحوذت شركة الساعات السويسرية العملاقة على شركة بوخرير AG، وهي شركة تجزئة بارزة للساعات الفاخرة تتمتع بحضور عالمي يضم أكثر من 100 متجر. يدمج هذا الاستحواذ شبكة البيع بالتجزئة والتوزيع الموسعة لشركة بوخرير في حظيرة رولكس، مما يعزز ظهورها ومكانتها في سوق الساعات الفاخرة.

التعاون بين العلامتين التجاريتين ليس جديدا. تعود العلاقات التاريخية بين بوخرير ورولكس إلى عام 1924 عندما دخل إرنست بوشرر في شراكة مع مؤسس رولكس. لقد صمدت هذه العلاقة أمام اختبار الزمن حيث قامت شركة بوخرير ببيع ساعات رولكس بالتجزئة عبر العديد من منافذ البيع التابعة لها. والجدير بالذكر أن يورج بوخرير، حفيد المؤسس وآخر رابط نشط لمؤسس رولكس، اتخذ قرار الاستحواذ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى عدم وجود ورثة. وتكريمًا لتاريخهما المشترك، سيبقى يورغ رئيسًا فخريًا.

وعلى الرغم من عملية الاستحواذ، من المقرر أن تحتفظ شركة بوخرير باستقلالها وستواصل عملياتها تحت اسمها الثابت. علاوة على ذلك، تم التأكيد على أن علاقاتهم مع تجار التجزئة الآخرين لن تتأثر.

هذه الخطوة من جانب رولكس، الشركة الرائدة بالفعل بمبيعات سنوية تزيد عن 1.2 مليون ساعة، لا تعزز مكانتها فحسب، بل تفتح أيضًا الأبواب أمام مجموعة واسعة من مبيعات الساعات من خلال منافذها، مما يمثل انحرافًا عن نموذجها التقليدي. لكن لم يتم الكشف عن التعقيدات المالية للصفقة.


0 تعليقات