تقديم فرديناند بيرتو تكشف عن إصدار ميزور دي تان 1787 كرونومتر FB 2TV
مرحبًا بك في "وقت" حيث الساعات تتحدث العربية
أول ساعة بعقربين فقط تنال اعتماد ماستر كرونومتر بفضل تقنية القياس المزدوج
تُعالج أوميغا إحدى التحديات الميكانيكية المعقدة في معايير اعتماد الدقة الزمنية الحديثة، من خلال تقديم أول ساعات بعقربين فقط تحصل على صفة ماستر كرونومتر. حتى الآن، كانت بروتوكولات الاختبار التي وضعها المعهد الفدرالي السويسري للمترولوجيا (METAS) تشترط وجود عقرب ثوانٍ متحرك لتتبع الانحراف وقياسه بصريًا طوال فترة الاختبار.
لكن مختبر الدقة (Laboratoire de Précision)، الذي أُنشئ حديثًا كجهة اعتماد مستقلة معترف بها من قبل الهيئة السويسرية للاعتماد، طوّر تقنية القياس المزدوج (Dual Metric Technology) لتجاوز هذا الشرط البصري بالكامل.

وبدلاً من تصوير عقرب الثواني مرة واحدة يوميًا، تعتمد وحدة الاختبار على نظام صوتي مستقل يلتقط باستمرار البصمة السمعية لنبضات آلية الهروب وأصوات الـ "تيك" و"التاك" الصادرة عنها. تُسجَّل هذه البيانات الصوتية بالتوازي مع قياسات آنية لدرجة الحرارة، والوضعية الفيزيائية، والحقول المغناطيسية المحيطة، والضغط الجوي، على امتداد دورة اختبار كاملة مدتها 25 يومًا.

وبعد عامين من الإعلان عن مختبر الدقة، تكشف أوميغا الآن عن مجموعة "كونستليشن أوبزرفاتوري"، وهي مجموعة جديدة بالكامل تتألف من تسعة إصدارات وتعمل بواسطة عيارين جديدين. بالاعتماد على طريقة اختبار صوتية مقترنة بتتبّع بصري للعقارب، طوّرها مختبر الدقة واعتمدها METAS، تخضع حركات هذه المجموعة وساعاتها المكتملة لاختبارات كرونومتر ثم ماستر كرونومتر من دون الحاجة إلى عقرب ثوانٍ. وللمرة الأولى في تاريخ صناعة الساعات، تحصل ساعة بعقربين فقط لعرض الساعات والدقائق على اعتماد ماستر كرونومتر.
![]() | ![]() | ![]() |
ومنذ عام 1952، مثّلت "كونستليشن" التزام أوميغا بالدقة المعتمدة. واليوم، تمثّل مجموعة "كونستليشن أوبزرفاتوري" فصلًا جديدًا في هذا الإرث، من خلال تقديم حركتين جديدتين عبر تسعة مراجع.

وقد طوّر مختبر الدقة وحدة اختبار لاسلكية مستقلة تجمع جميع عمليات اعتماد الكرونومتر والماستر كرونومتر داخل جهاز واحد. وبالاعتماد على تقنية القياس المزدوج، تقوم هذه الوحدة بالتقاط صوت كل "تيك" و"تاك" بشكل مستمر، بالتزامن مع تسجيل المعطيات البيئية، مثل درجة الحرارة، والوضعية، والحقول المغناطيسية، والضغط الجوي، طوال 25 يومًا من الاختبارات.

أما الطرق التقليدية للاختبار، فكانت تعتمد على تصوير موضع عقرب الثواني، بما يعني عمليًا تسجيل نتيجة واحدة فقط في اليوم. في المقابل، تولّد تقنية القياس المزدوج بيانات متواصلة منذ الثانية الأولى. كما يمكن للبصمة الصوتية أن تكشف عن اضطرابات التردد، وحساسية الحركة تجاه الحرارة والضغط، والفروقات الناتجة عن الوضعيات المختلفة، وكذلك تذبذبات السعة. وهذا ما يتيح لصانعي الساعات تحديد ليس فقط وجود الانحراف، بل أيضًا مكانه وتوقيته بدقة.

تعيد أوميغا مجموعة كونستليشن أوبزرفاتوري تفسير بعض أكثر الشفرات الجمالية رسوخًا في هوية الدار. ويمكن تتبع لغة التصميم هذه إلى ساعة سنتيناري (Centenary) لعام 1948، التي وضعت الأساس لمجموعة كونستليشن. وقد تبع ذلك بعد فترة وجيزة إطلاق ميناء باي-بان (Pie-Pan) ذي الشكل الاثني عشري، إلى جانب نجمة كونستليشن عند موضع الساعة السادسة، وميدالية المرصد على ظهر العلبة.
كما تستحضر اللمسات الغيوشيه على أوجه باي-بان تفاصيل ظهرت لأول مرة في نماذج "جراند لوكس" المبكرة. وتستمد المؤشرات المطبّقة ذات الشكل المعيّن، وعقارب دوفين إلهامها مباشرة من مراجع كونستليشن التاريخية، في حين تستحضر العروات المميزة "أرجل الكلب" (Dog-Leg) ساعات أوميغا من الحقبة نفسها. وحتى النمط المؤلف من تسعة صفوف على سوار الشبك المصنوع من ذهب مونشاين عيار 18 قيراطًا، يستلهم بدوره أساور الطوب القديمة التي رافقت سنوات كونستليشن التأسيسية.
![]() | ![]() |
تأتي بنية علبة "كونستليشن أوبزرفاتوري" بقطر 39.4 ملم، وبطول 47.20 ملم من عروة إلى عروة، وبسمك 12.23 ملم، فيما يرتفع السمك بشكل طفيف في النسخة البلاتينية إلى 12.32 ملم. ويتيح عرض العروات البالغ 19 ملم عودة العروات المضلعة "أرجل الكلب"، وهي عنصر بنيوي يستحضر مباشرة هندسة علب أوميغا في منتصف القرن الماضي قبل عصر الأساور المدمجة. كما تتضمن المجموعة إطارًا حاد الأوجه ينحدر نحو الكريستال الياقوتي المقبب والمشطوف الحواف.
![]() | ![]() |
أما الإصدارات الفولاذية، فتُصنع من مركب O-MEGASTEEL، وهو فولاذ يُنتج باستخدام عملية الصهر الكهربائي تحت الضغط (Pressure Electro Slag Remelting)، التي تزيل النيكل مع زيادة محتوى النيتروجين والمنغنيز، مما يمنح السبيكة صلابة أعلى بنسبة تتراوح بين 40 و50% مقارنة بالفولاذ التقليدي 316L، إلى جانب لون أبيض أكثر إشراقًا وخصائص غير حديدية تدعم مقاومة الحركة للمجالات المغناطيسية.

وبجانب النماذج الفولاذية، تقدم أوميغا أربعة إصدارات من معادنها النفيسة الحصرية:
ذهب سيدنا: مزيج مضبوط بعناية من النحاس الأصفر والبلاديوم لإنتاج لون أحمر يقاوم الأكسدة وتغير اللون.
ذهب مونشاين: درجة صفراء أكثر برودة وشحوبًا من الذهب الأصفر التقليدي 3N.
ذهب كانوبوس: سبيكة ذهب أبيض ناصعة لا تحتاج إلى طلاء روديوم للحفاظ على بريقها.

يرتكز تصميم الميناء على هندسة باي-بان ذات الاثني عشر ضلعًا، في إشارة إلى ساعة كونستليشن الأصلية لعام 1952 وساعة سنتيناري السابقة لها من عام 1948. ويختلف تنفيذ الميناء بحسب مادة العلبة، حيث تعتمد النماذج القياسية من O-MEGASTEEL على قاعدة من النحاس الأصفر مع مركز مشطَّب بنمط أشعة الشمس، وأوجه أوبالين مزينة بثمانية أخاديد بارزة مضغوطة. أما النسخة ذات الميناء الأسود ضمن المجموعة الفولاذية، فتأتي مصنوعة من السيراميك الأسود المصقول، وهو خيار تطلّب تقنيات تشغيل عالية التخصص لتحقيق الزوايا الحادة والمتقاطعة لهذا التصميم الاثني عشري دون المساس بسلامة المادة.

وفي المقابل، تستبدل الإصدارات المصنوعة من المعادن النفيسة قاعدة النحاس الأصفر بموانئ من الذهب الصلب عيار 18 قيراطًا، متطابقة مع سبائك العلبة الخاصة بها، ومزودة بأخاديد غيوشيه يدوية على الأوجه بدلًا من الخطوط البارزة المضغوطة. وعبر جميع المراجع، تتكوّن عناصر الميناء من مؤشرات مطبّقة على شكل معيّن وعقارب دوفين، جميعها مصقولة بالكامل بأسلوب الأيماس لإنتاج انتقالات ضوئية حادة على طول الحواف المركزية. كما نُفّذ شعار أوميغا المطبّق ونجمة كونستليشن عند موضع الساعة السادسة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا في النماذج الفولاذية، أو من المركبات الذهبية المطابقة في الإصدارات النفيسة.
![]() | ![]() |
وعند التدقيق عن قرب، تظهر جوانب العلبة بإنهاء مفرش عمودي ينتقل بحدة إلى حواف مصقولة على طول عروات "أرجل الكلب"، ما يمنح العلبة تباينًا بصريًا واضحًا يعزز طابعها النحتي. كما تبرز نجمة "كونستليشن" المطبّقة فوق سطح الميناء، مضيفة إحساسًا دقيقًا بالعمق فوق مركز "باي-بان" المقوس.

تضم المجموعة أربعة تعبيرات من الذهب عيار 18 قيراطًا، صُمم كل منها لتقديم هوية متكاملة بالكامل من المعدن النفيس. وتجمع إصدارات سيدنا ومونشاين غولد الكاملة بين العلبة والميناء المزخرف يدويًا والحركة، وهي متاحة إما على حزام جلدي أو سوار معدني. أما نموذج كانوبوس غولد فيقدّم مظهرًا أكثر نقاءً وأحادية في الطابع، بينما تكمل نسخة الذهب/البلاتين عرض أوميغا للمعادن النفيسة، من خلال جمع المركبات الأربع الحصرية للدار ضمن مجموعة واحدة للمرة الأولى.

كما تتوفر أيضًا أربعة إصدارات من مركب أوميغا الفولاذي الحصري، اختيرت لما توفره من صلابة وخصائص ميكانيكية عالية. ومن بينها الميناء الأسود المصنوع من السيراميك، وهو إنجاز تقني بارز في تصنيع الموانئ، تطلّب تطويرًا واسعًا لتحقيق حدة الهندسة الاثني عشرية في مادة السيراميك. كما تأتي ثلاثة مراجع إضافية بموانئ ملونة ذات أوجه مزودة بأخاديد مضغوطة.

وتنبض ساعات أوميغا "كونستليشن أوبزرفاتوري" الجديدة بفضل عيارين جديدين يستندان إلى معمارية 89xx المعروفة، ويأتي كل منهما مزودًا بدوار هيكلي تحمل ميدالية "كونستليشن أوبزرفاتوري" مطبّقة. وتعمل هذه الحركات بتردد 25,200 ذبذبة في الساعة (3.5 هرتز)، وتعتمد على برميل واحد يوفر احتياطي طاقة يبلغ 60 ساعة. كما تضم كلتا الحركتين آلية هروب كو-أكسيال، ونابض توازن من السيليكون.

يحرّك العيار 8915 غراند لوكس نسخة 950 بلاتينوم غولد، حيث تأتي ميدالية المرصد منفذة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا ومزخرفة بالليزر، مع سماء زرقاء داكنة من مينا أفنتورين تتلألأ فوقها ثماني نجوم، بينما امتلأت قبة المرصد بطبقة من مينا الأوبال الأبيض الشفاف.
أما العيار 8915 لوكس، فهو مخصص لمجموعة الذهب عيار 18 قيراطًا، ويتميّز بجسر مخصص لعجلة التوازن، مسجلًا أول استخدام في تاريخ أوميغا لدوار وجسر مصنوعين من ذهب مونشاين عيار 18 قيراطًا. كما تأتي ميداليته من الذهب عيار 18 قيراطًا مع تفاصيل محفورة بالليزر.
في حين يزوّد العيار 8914 القياسي نماذج كونستليشن المصنوعة من فولاذ O-MEGASTEEL، ويعكس في بنيته وتشطيبه العيار 8915 Luxe مع تشطيب كامل من الروديوم.
أما الإصدارات القياسية لمجموعة "كونستليشن أوبزرفاتوري"، فهي تجمع بين العلبة بقياس 39.4 ملم وحزام جلدي تقليدي يُثبَّت بواسطة مشبك دبوسي. تأتي هذه الأحزمة بطبقة علوية من جلد التمساح وبطانة سفلية من جلد العجل المحبّب، باستثناء نسخة الذهب/البلاتين، التي تستخدم بطانة سفلية من جلد تمساح غير محبّب، وتدمج خطوطًا ذهبية مميزة ضمن سطحها العلوي الرمادي الداكن. كما تتناغم ألوان الأحزمة مع ألوان الميناء، وتشمل الرمادي، الأزرق، الأسود اللامع، الأخضر المصفر، والأحمر الداكن.

ويتوافر سوار معدني كامل حصريًا لإصدار مونشاين غولد عيار 18 قيراطًا، متجنبًا عن قصد رموز التصميم المدمج المعاصر لصالح التصميم التاريخي المستوحى من نمط الطوب ذي الصفوف التسعة. وصُنع هذا السوار بالكامل من ذهب مونشاين الصلب عيار 18 قيراطًا، ويتميّز بخيوط شبكية مصقولة مرتبة بكثافة تمنحه انسيابية حريرية فوق المعصم.
وتبدأ الأسعار من 10,700 يورو للنسخ الفولاذية (حوالي 45,500 درهم إماراتي)، و12,000 يورو للنسخة الفولاذية ذات الميناء السيراميكي الأسود (حوالي 51,000 درهم إماراتي)، و37,300 يورو لإصدارات سيدنا غولد ومونشاين غولد (حوالي 158,600 درهم إماراتي)، و58,200 يورو لإصدار مونشاين غولد مع السوار الشبكي (حوالي 247,500 درهم إماراتي)، و43,400 يورو لنسخة كانوبوس غولد (حوالي 184,500 درهم إماراتي)، و56,900 يورو لنسخة الذهب/البلاتين (حوالي 241,900 درهم إماراتي).
للمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لـ أوميغا.
تقديم ديبيتون DB28GS سوردفيش ساعة الغوص الفاخرة
تقديم تواصل أ. لانغه آند سونيه احتفالها بالذكرى الخامسة والعشرين لساعة داتوغراف
تقديم بريغيه تكشف آخر ساعة احتفالية بمناسبة الذكرى الـ250، إكسبيريمنتال 1
تقديم سايمون بريت يكشف عن كرونومتر آرتيزانز بالفولاذ المقاوم للصدأ
بين أيدينا أحدث إضافات فاشرون كونستانتين لمجموعة باتريموني
تقديم موريتز غروسمان تُقدّم إصدار تيفنات الخاص بأحمد صديقي
مقال أشهر أنماط التشطيبات وأكثرها طلبًا
نظرة أولى إصدار خاص لدولة الإمارات من ساعة ذا وورلد إز يورز دوال تايم زون
مقال خفايا تصميم علب الساعات
مقال ثورة ساعات التيتانيوم
تقديم ساعة فوتيلاينن "سي إس دبليو" أو كوشن شيب ورلدتايم تحفة فنية في الوقت المناسب
مقال هل ألياف الكربون هي سر نجاح ريتشارد ميل وهوراسيو باجاني؟
تم حذف التعليق
This article is exclusively available in Arabic. If you would like to proceed to the page with English articles, Press Proceed