موضوع الأسبوع
ساعتي لويس إيرارد × آلاين سيلبرشتاين سمايل-داي بلو وتوربيون ريغيلاتور بلو

أمضت لويس إيرارد السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانة شديدة الخصوصية لنفسها داخل مشهد صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. وتكمن قوّتها في وضوح التصميم وتقدّم البناء الميكانيكي، وقد أصبح هذا التوازن عنصراً جوهرياً في هوية العلامة.

ويتجلّى هذا الإبداع التصميمي بوضوح خاص في أعمال العلامة التعاونية، حيث أظهرت لويس إيرارد قدرة نادرة على استيعاب لغة إبداعية خارجية من دون أن تفقد صوتها الخاص. ومن أبرز هذه التعاونات تعاونها مع المصمّم الفرنسي آلاين سيلبرشتاين، الذي نجح على مدى السنوات في صياغة تصاميم يمكن تمييزها من النظرة الأولى، بحيث تتحوّل العقارب والمؤشرات والأنماط الشكلية بقدر ما تظل أدوات لقياس الوقت.

تقديم نودوس تكشف عن أوبسكورا 2 بالتعاون مع بيرز آند كاميراز

الساعة المزودة بوظيفة مستوحاة من كاميرات التصوير الفوتوغرافي تعود كإصدار غير محدود

في أوائل عام 2025، كشفت نودس عن ساعة جديدة طُوِّرت بالتعاون مع نادي التصوير الفوتوغرافي التناظري “بيرز آند كاميراز”، مقدّمةً أول إطار مزوّد بمقياس تعريض في العالم.

وقد حصل هذا النظام الذكي على براءة اختراع من نودس في عام 2024، وهو مبني على قاعدة “ساني 16” الشهيرة، وهي مبدأ أساسي يعرفه جميع عشاق التصوير الفيلمي. ويتميّز الإطار الدوّار بـ 16 نقرة بمقياس لسرعات الغالق يتوافق مع جدول فتحات العدسة (f-stop) المطبوع على الإطار الداخلي، ليشكّل عمليًا آلة حاسبة للتعريض بأسلوب المسطرة الحاسبة على المعصم. وقد تم دمج هذه الأداة التناظرية ضمن مجموعة “سيكتور” الشهيرة لدى نودس. واليوم، تعود أوبسكورا في تعاونها الثاني مع “بيرز آند كاميراز” كإصدار غير محدود، متوفر بخيارين مختلفين.

صُنعت علبة أوبسكورا 2 من الفولاذ المقاوم للصدأ، مع خيار لإصدار ثاني بعلبة وسوار معالج بطبقة من الـ"دي إل سي". وتتميّز الساعة بإطار وتاج من البرونز، خضعا لمعالجة بطبقة بالـ"دي إل سي" صُمّمت لتتآكل تدريجيًا مع مرور الوقت، كاشفةً عن دفء البرونز الكامن تحتها، في إشارة مقصودة إلى الباتينا التي تميّز هياكل الكاميرات الكلاسيكية. ويضمن البناء المتين متانة عالية، فيما توفّر مقاومة الماء حتى عمق 100 متر راحة إضافية عند تحوّل الغيوم إلى أمطار.

صُممت أوبسكورا 2 بالشراكة مع “بيرز آند كاميراز” خصيصًا لمصوري الأفلام التناظرية، لتكون رفيقًا عمليًا سواء في الميدان أو على المعصم، مجسدةً اندماجًا مدروسًا بين صناعة الساعات وفائدة الأدوات الفوتوغرافية.

يقدّم الميناء تدرجًا لونيًا داكنًا بأسلوب “فومي” مع ملمس فضي مستوحى من بلورات الهاليت الصغيرة التي تظهر على الأفلام التناظرية. كما يحمل عقرب الثواني نمط ثقوب شريط الفيلم (film sprocket)، مما يعزز الهوية الفوتوغرافية للساعة. وبالمقارنة مع الإصدار الأصلي من أوبسكورا، تمثل إزالة شعار “بيرز آند كاميراز” من الميناء تحديثًا مهمًا آخر، إذ باتت الإشارة إلى التعاون منقوشة بشكل أنيق على ظهر العلبة، ما يمنح الميناء مظهرًا أنظف وأكثر رقيًا.

يمثل هذا المشروع أول ساعة تدمج تعقيد مقياس التعريض المبني على قاعدة “ساني 16”، وهي طريقة مجرّبة عبر الزمن لتقدير التعريض الصحيح دون الحاجة إلى مقياس ضوئي. وقد انطلق المفهوم من ابتكار حاصل على براءة اختراع طوّره مؤسس “بيرز آند كاميراز” خوان مارتينيز، ليتم تحويله إلى أداة عملية وبديهية تُرتدى على المعصم.

ورغم أن الفكرة وُلدت قبل أكثر من خمس سنوات، فقد تم تسجيل براءة الاختراع رسميًا في يونيو 2024 (براءة اختراع رقم 12,007,722). وتُعد نودس أول علامة تجارية تطرح هذه التعقيدة في ساعاتها، في محطة لافتة عند تقاطع صناعة الساعات والتصوير الفوتوغرافي.

 

كيفية استخدام مقياس التعريض

 

قم بتدوير الإطار باتجاه عقارب الساعة لمواءمة فتحة العدسة المختارة مع القيمة المقابلة لها على الإطار الداخلي.

بعد ذلك، حدّد مؤشر ISO المناسب على حلقة الميناء وفقًا لحساسية الفيلم لديك:

ISO 100 أو +1 (ISO 200) / ISO 400 أو +1 (ISO 800)

سيشير مؤشر ISO إلى سرعة الغالق المناسبة.

واستنادًا إلى ظروف الإضاءة، سواء تحت شمس ساطعة أو في أجواء غائمة جزئيًا مع ظلال خفيفة، استخدم سرعة الغالق المعروضة على الإطار لضبط كاميرتك بشكل صحيح والتقاط الصورة.

تعمل أوبسكورا 2 بآلية سيكو NH38 الأوتوماتيكية، التي تعمل بتردد 21,600 ذبذبة في الساعة، مع احتياطي طاقة يبلغ حوالي 41 ساعة. وتوفر الحركة مقاومة للحقول المغناطيسية ≥ 4,800 أمبير/متر، مع دقة تصل إلى +/- 10 ثوانٍ يوميًا (بعد ضبطها من قبل نودس).

وتأتي الساعة بسوار من الفولاذ المقاوم للصدأ مزود بقفل Nodus Extension Module وقضبان زنبركية سريعة الفك لمزيد من العملية.

تُعد “وقت” الموزع الحصري لنودس في الشرق الأوسط، وتتوفر أوبسكورا 2 للطلب عبر متجرنا الإلكتروني أو من خلال التواصل المباشر. وهي ليست إصدارًا محدودًا، ويبدأ سعرها من 650 يورو أي ما يعادل تقريبًا 2,960 درهم إماراتي، فيما يبلغ سعر النسخة المطلية بالـ"دي إل سي" نحو 725 يورو، ما يعادل تقريبًا 3,300 درهم إماراتي.

المواصفات التقنية: نودس أوبسكورا 2
  1. العلبة: فولاذ مقاوم للصدأ 316L، مع أو بدون معالجة بالـ"دي إل سي"، كريستال ياقوتي مسطح مع طلاء مضاد للانعكاس من الجهة الداخلية، تاج من البرونز مطلي بطبقة بالـ"دي إل سي" سوداء
  2. القطر: 38 ملم
  3. السمك: 11.7 ملم
  4. مقاومة الماء: 100 متر
  5. الميناء: تدرج داكن بأسلوب فومي مع ملمس يحاكي حبيبات الفيلم، مؤشرات عائمة تحت طبقة إينامل شفافة
  6. الحركة: أوتوماتيكية، عيار NH38 من شركة سيكو، الدقة +/- 10 ثوانٍ يوميًا (بعد ضبطها من نودس)، 24 جوهرة
  7. احتياطي الطاقة: 41 ساعة
  8. التردد: 21,600 ذبذبة في الساعة (3 هرتز)
  9. الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني
  10. السوار/الحزام: سوار فولاذي مع قفل NEM وقضبان سريعة الفك
  11. التوفر: إصدار دائم
  12. السعر: 650 يورو أي ما يعادل حوالي 2,960 درهم إماراتي
    750 يورو أي ما يعادل حوالي 3,400 درهم إماراتي للنسخة المعالجة بالـ"دي إل سي"

0 تعليقات