موضوع الأسبوع
ساعتي لويس إيرارد × آلاين سيلبرشتاين سمايل-داي بلو وتوربيون ريغيلاتور بلو

أمضت لويس إيرارد السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانة شديدة الخصوصية لنفسها داخل مشهد صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. وتكمن قوّتها في وضوح التصميم وتقدّم البناء الميكانيكي، وقد أصبح هذا التوازن عنصراً جوهرياً في هوية العلامة.

ويتجلّى هذا الإبداع التصميمي بوضوح خاص في أعمال العلامة التعاونية، حيث أظهرت لويس إيرارد قدرة نادرة على استيعاب لغة إبداعية خارجية من دون أن تفقد صوتها الخاص. ومن أبرز هذه التعاونات تعاونها مع المصمّم الفرنسي آلاين سيلبرشتاين، الذي نجح على مدى السنوات في صياغة تصاميم يمكن تمييزها من النظرة الأولى، بحيث تتحوّل العقارب والمؤشرات والأنماط الشكلية بقدر ما تظل أدوات لقياس الوقت.

تقديم ساعة سيمباتيك الاستثنائية، LVDB-03 لويس فاريوس

لويس فويتون وديبيتون يعيدان إحياء آلية المزامنة الميكانيكية

تتعاون لويس فويتون وديبيتون للكشف عن الفصل الثالث من رحلة لويس فويتون المستمرة في عالم صناعة الساعات المستقلة، من خلال مشروع LVDB-03 لويس فاريوس. وبعد تعاونين سابقين مع رجب رجبي وكاري فوتيلاينن، يعمّق هذا الفصل الجديد الحوار بين الدار الباريسية وأحد أكثر العقول ابتكارًا في صناعة الساعات المعاصرة.

وقد أُنجز مشروع لويس فاريوس بتعاون وثيق مع صانع الساعات الرئيسي دينيه فلاجوليه، الشريك المؤسس لدار ديبيتون، ليجمع بين إنجازين لافتين، إعادة تفسير حديثة ونادرة لساعة سيمباتيك، إحدى روائع صناعة الساعات في القرن الثامن عشر، إصدار فريد لساعة ديبيتون الأيقونية DB25 GMT ستاري فاريوس.

لدى ديبيتون كذلك تعاونات سابقة مع صُنّاع ساعات مستقلين، إلا أن جميعها كانت عبارة عن إصدارات فريدة خُصّصت لمزاد أونلي واتش الخيري. فقد سبق وأن قدمت إصدار مشترك مع أورورك، وكذلك مع كاري فوتيلاينن، الذي تعاون مع ديبيتون في نسخة 2021 من المزاد الخيري. لتعود اليوم الدار بإطلاق ساعتين جديدتين بالتعاون مع المجموعة الفرنسية.

وعلق جان أرنو قائلًا: "في هذه التعاونات، نمنح صانع الساعات الحرية الكاملة لتحديد رؤيته الخاصة للزمن، وكذلك رؤيته الخاصة للويس فويتون. نحن نقدّم منظورًا خارجيًا يتيح لنا دعم صانعي الساعات المستقلين، وفي المقابل يقدّمون لنا رؤيتهم المتجددة لدار لويس فويتون. إنها علاقة ديناميكية تولّد الكثير من الإبداع والأفكار الجديدة للطرفين".

ظهرت فكرة سيمباتيك لأول مرة على يد أبراهام-لويس بريغيه عام 1795، حيث صُمّمت لمزامنة ساعة جيب محمولة تلقائيًا مع ساعة رئيسية أكثر دقة. كنا قد شرحنا مبدأ عمل هذه الساعة و تاريخها في مقال سابق يمكن النقر هنا لقرائته.

 وكان هذا النظام إنجازًا عبقريا في صناعة الساعات، إذ أتاح للمالك وضع ساعة الجيب داخل الساعة الرئيسية ليلًا ليتم شحنها وضبطها تلقائيًا، وجاهزة للاستخدام في صباح اليوم التالي. ولم يُنتج خلال حياة بريغيه سوى خمس ساعات من هذا النوع، قبل أن يعمل ابنه لاحقًا على تطوير الفكرة. ومنذ ذلك الحين، استمرت هذه الآلية في إلهام أجيال من صانعي الساعات، ليسوا ورثة بالاسم، بل امتدادًا حقيقيًا لرؤية أبراهام لويس بريغيه.

لطالما أسرت ساعة سيمباتيك خيال دينيس فلاجوليه. ففي أوائل تسعينيات القرن الماضي، وبعد قرنين من ابتكار بريغيه الأصلي، لعب فلاجوليه دورًا محوريًا في تطوير إصدار حديث لهذا المفهوم لصالح دار بريغيه. وقد حوّل ذلك المشروع ساعة الجيب التاريخية إلى ساعة يد مزودة بتوربيون ونظام قوة ثابتة (ريمونتوار)، مما عزز الدقة مع الحفاظ على روح المؤسس. وبعد أكثر من ثلاثين عامًا، تعود لويس فويتون وديبيتون لخوض هذا التحدي من جديد، من خلال إعادة تخيّل ساعة سيمباتيك كمزيج متوازن بين الاستمرارية والابتكار.

ويستمد التصميم لغته الجمالية مباشرة من الرموز الأيقونية لمجموعة تامبور من لويس فويتون. فمسار الدقائق، المستوحى من إطار تامبور المميّز، يستبدل توقيع "لوس فيتون" التقليدي باثني عشر مؤشرًا للساعات، مما يعزز وظيفة قراءة الوقت مع الحفاظ على الهوية البصرية الخاصة بالدار. وينبثق عقربان مثلثان من الميناء المركزي الذي يحمل زخرفة "درب التبانة" للإشارة إلى الساعات والدقائق.

وترتكز الساعة على قاعدة من التيتانيوم مزينة بحجر نيزكي أزرق اللون، ومثبتة داخل حامل ثابت بنظام قفل مائل. ويمكن عرض الساعة بعدة وضعيات، في إشارة إلى طرق عرض الكرونومترات البحرية التاريخية القابلة للتعديل. وفي وضعها المرجعي، تبلغ أبعاد الساعة 310 ملم عرضًا، و266 ملم عمقًا، و260 ملم ارتفاعًا، مع امتداد الارتفاع إلى 313 ملم عند إمالتها. وعلى الرغم من أن دينيه فلاجوليه لم يصنع كرونومترًا بحريًا تقليديًا، فإن ساعة LVDB-03 سيمباتيك لويس فاريوس تعكس هذا الإرث بوضوح من خلال بنيتها الهندسية وطريقة عرضها. ويُذكر أن أعمال النقش وحدها استغرقت ما يقارب 900 ساعة من العمل.

أما الواجهة ومكان تثبيت الساعة، وهي جوهر وظيفة سيمباتيك، فقد أُخفيت بعناية تحت غطاء مقبب محفور في الجزء العلوي من الساعة. وصُنعت هذه القبة من الذهب الوردي، وزُيّنت بكوكبة هرقل، في إشارة رمزية إلى البرج الفلكي لمؤسس لويس فويتون. وعند وضع ساعة LVDB-03 GMT لويس فاريوس داخل الحامل، تتصل بالساعة الرئيسية عبر التاج. وخلال فترة تمتد لعشر ساعات، يقوم النظام بشحن الساعة تلقائيًا، بينما تعمل آلية مخصصة، موجودة في الجهة الخلفية، على إعادة ضبط عرض الوقت كل ساعتين ليتطابق مع الساعة الرئيسية، محققة تزامنًا مثاليًا بين القطعتين.

ويمثّل هذا الاصدار  الجديد أكثر أنظمة المزامنة الميكانيكية تطورًا حتى اليوم، إذ لا يستند فقط إلى أعمال دينيه فلاجوليه السابقة، بل أيضًا إلى 23 عامًا من ابتكارات ديبيتون في أنظمة التنظيم ونقل الطاقة. واللافت أنه عند إقران الساعة بانتظام مع الساعة الرئيسية، يمكن شحن ساعة LVDB-03 GMT لويس فاريوس بالكامل خلال ليلة واحدة فقط.

ويمتد الابتكار ليشمل سهولة الاستخدام كذلك. فعلى عكس الإصدارات السابقة من سيمباتيك، تتيح نسخة LVDB-03 إرساء ساعة اليد دون الحاجة إلى نزع الحزام أو القيام بأي خطوات تحضيرية. يكفي أن يضع المستخدم الساعة مباشرة في موضعها مع إبقاء الحزام عليها، في حركة سلسة وطبيعية.

في قلب LVDB-03 سيمباتيك لويس فاريوس تنبض الحركة يدوية التعبئة عيار DB5006، التي يتم تعبئتها من خلال مفتاح، وقد صُنعت الحركة بالكامل داخل ورشة ديبيتون. يتكوّن هذا العيار من 763 قطعةً، وهو مزوّد ببرميلين كبيرين ونظام ريمونتوار ديغاليتي، مما يضمن استقرارًا ودقة استثنائيين. ويعمل المحرك بتردد 18,000 ذبذبة في الساعة (2.5 هرتز)، مع احتياطي طاقة لافت يبلغ 11 يومًا.

ويُنتج إصدار LVDB-03 سيمباتيك لويس فاريوس بأعداد محدودة للغاية، حيث سيتم تصنيع قطعتين فقط، لتباع ضمن مجموعة تتألف من ساعة سيمباتيك وساعة اليد لويس فاريوس معا، إلى جانب عشر ساعات يد إضافية تُباع بشكل منفصل. ويبلغ سعر المجموعة (ساعة سيمباتيك وساعة اليد) 4 ملايين يورو، أي ما يعادل 17.5 مليون درهم إماراتي.

 

لمزيد من المعلومات، يُمكنكم زيارة الموقع الرسمي لـ ديبيتون.

المواصفات التقنية لساعة: لويس فيتون ديبيتون LVDB-03 سيمباثيك لويس فاريوس
  1. المرجع: Q1TA10
  2. العلبة: من التيتانيوم، قاعدة من التيتانيوم مرصعة بحجر نيزكي مصقول ومُزرق حراريا، مع إمكانية تعديل وضعية العرض
  3. الطول: 310 ملم
  4. العرض: 266 ملم
  5. الارتفاع: 260 ملم
  6. الوزن: حوالي 10 كغ
  7. مقاومة الماء: الساعة غير مقاومة للماء
  8. الميناء: ميناء مركزي متعدد الأجزاء من التيتانيوم المصقول والمُزرق مع زخرفة سماء مرصعة بالنجوم بأوراق ذهبية، عقارب مصقولة يدويًا ومقوسة، مؤشرات ساعات من التيتانيوم المُزرق بشكل تامبور، قبة مزخرفة من ذهب 5N مع نقش يدوي لكوكبة هرقل من تنفيذ ميشيل روتن
  9. المحرك: تعبئة يدوية، عيار DB5006، ببرميلين، يُشحن يدويًا بواسطة مفتاح يقع بين موضعي الساعة 10 و11، 763 مكوّنًا، 12 جوهرة
  10. احتياطي الطاقة: 11 يوم
  11. التردد: 18,000 ذبذبة في الساعة (2.5 هرتز)
  12. الوظائف: الساعات، الدقائق
  13. التوفر: إصدار محدود من قطعتين، تباع كمجموعة، تتألف كل منهما من ساعة سيمباثيك وساعة اليد
  14. السعر: 4 ملايين يورو، أي ما يعادل 17,5 مليون درهم إماراتي

0 تعليقات