تقديم لويس مونيه تُوسّع مجموعة سبيد أوف ساوند

ثلاثة إصدارات محدودة مزوّدة بالحركة التاريخية فاليجو 88

تتشكّل الهوية المعاصرة لدار لويس مونيه من فضولٍ دائم واستعدادٍ متواصل لإعادة طرح السؤال حول الكيفية التي ينبغي أن تحيا بها صناعة الساعات التاريخية في زمننا الحاضر. فبدل النظر إلى الماضي كإرثًا جامدًا يجب حفظه كما هو، تتعامل الدار معه كلغة حيّة قابلة لإعادة الصياغة، تُعبَّر عنها عبر الحِرَف الراقية، والمواد النادرة، والأفكار المعاصرة، من دون التفريط بجوهرها الأصيل.

وتُعدّ مجموعة "سبيد أوف ساوند" تجسيدًا واضحًا لهذه الفلسفة. فهي لا تهدف إلى تمجيد السرعة بمفهومها التقليدي، ولا إلى مطاردة الجمالية كغاية بحد ذاتها، بل تسعى إلى استكشاف الكيفية التي يمكن بها تحويل تعقيدة الكرونوغراف إلى أداة للرصد، تجمع بين العلم والفلك والتقاليد الميكانيكية العريقة. ومع أحدث إصداراتها، توسّع لويس مونيه  هذه المجموعة من خلال ثلاثة إصدارات محدودة.

تأتي الساعة بعلبة مصنوعة من التيتانيوم الدرجة الخامسة، يبلغ قطرها 40.7 ملم وسُمكها 18.7 ملم. ويعلو الميناء كريستال ياقوتي مقبّب يعمل كعدسة بصريّة تُعزّز الإحساس بالعمق وتُبرز التفاصيل الدقيقة. وعند قلب الساعة، يظهر غطاء خلفي شفاف يتيح رؤية واضحة للحركة وما تحمله من نقوش يدوية متقنة. وتبلغ مقاومة الماء 30 مترًا.

يُقدَّم الميناء بثلاثة ألوان، هي البرتقالي أو الأخضر أو الأسود، ليشكّل خلفية غنيّة للمواد والمؤشرات المتعدّدة الممتدة على سطحه. وقد طُليت عقارب الساعات والدقائق الهيكلية بمادة مضيئة تضمن وضوح القراءة في مختلف ظروف الإضاءة. وفي قلب الميناء تتجلّى السمة الأبرز لمجموعة سبيد أوف ساوند، وهي عرض أطوار القمر الذي يتخلّى عن التصوير التقليدي لصالح مقاربة ثلاثية الأبعاد. إذ يحمل قرص كبير مقبّب قليلًا رسمًا يدويًا مضيئًا للقمر، بينما تشير قطعة من نيزك ظفار القمري 457 إلى لحظة اكتمال البدر. ويعمل مؤشّران عند موضعي الساعة 3 و9 على عرض مرحلة طور القمر الحالي، حيث يعلن تلاقيهما لحظة الاكتمال. وقد صُنِع كل من عدّاد الكرونوغراف والثواني الصغيرة من نيزك أليتاي الحديدي.

تعمل الساعة بحركة الكرونوغراف التاريخية فاليجو 88، التي تعود جذورها إلى أربعينيات القرن الماضي، وقد أعاد صانعو الساعات في لويس مونيه صياغتها وتطويرها على نطاق واسع. تعمل الحركة بالتعبئة اليدوية، وبتردد 18,000 ذبذبة في الساعة (2.5 هرتز)، وتوفّر احتياطي طاقة يبلغ 40 ساعة.

وتُزوَّد الساعة بحزام مطاطي يندمج بسلاسة مع العلبة عبر عروات مكشوفة التصميم. وقد حُدِّد إصدار كل طراز بثلاث قطع فقط، على أن يُعلَن السعر عند الطلب.

للمزيد من المعلومات، يُمكنكم زيارة الموقع الرسمي للويس مونيه.

المواصفات الفنية لساعة: لويس مونيه سبيد أوف ساوند
  1. العلبة: التيتانيوم الدرجة الخامسة، كريستال ياقوتي مقبّب، ظهر علبة الكريستال الياقوتي، عروات مكشوفة 
  2. القطر: 40.7 ملم
  3. السُمك: 18.7 ملم
  4. مقاومة الماء: 30 مترًا
  5. الميناء: البرتقالي أو الأخضر أو الأسود، عقارب الساعات والدقائق هيكلية مطلية بمادة مضيئة، عرض أطوار القمر ثلاثي الأبعاد مع نقش قمري مرسوم يدويًا ومضيء، نيزك قمري من ظفار 457 يرمز إلى اكتمال القمر، مؤشرا أطوار قمر مزدوجان عند موضعي الساعة 3 و9، عدّاد الكرونوغراف والثواني الصغيرة مصنوعان من نيزك حديدي من أليتاي
  6. الحركة: فاليجو 88، تعبئة يدوية
  7. الوظائف: الكرونوغراف، الساعات، الدقائق، الثواني الصغيرة، مراحل أطوار القمر
  8. التردد: 18,000 ذبذبة في الساعة (2.5 هرتز)
  9. احتياطي الطاقة: 40 ساعة
  10. السوار/الحزام: حزام مطاطي مدمج 
  11. التوفّر: يقتصر كل إصدار على 3 قطع
  12. السعر: عند الطلب

0 تعليقات