تقديم غراندور تكشف عن مجموعة مونوكل

الشركة الصاعدة تقدم تعقيدة الساعات القافزة بطريقة فريدة

غراندور العلامة الأمريكية الصاعدة، التي أسّسها بلال شاهِر، والتي تكرز على ابتكار أساليب عرض تجريبية للوقت والتعبير الفني، وغالبًا ما تبتعد عن التخطيطات الكلاسيكية لصالح تعقيدات إبداعية وجماليات فريدة.

وتقدم اليوم مجموعة مونوكل، لتكشف الدار عن مفهوم جديد يُطرح عبر أربع إصدارات، يقدّم قراءة معاصرة لتعقيد الساعات القافزة الأيقونية. تجمع غراندور بين أقراص الساعات القافزة ومؤشر الدقائق الارتجاعي، لتوحّد هذين التعقيدين ضمن عرض متكامل يُجسَّد من خلال لغة تصميم جديدة كليًا. ويعتمد هذا المفهوم على حركة طُوّرت خصيصًا لهذه المجموعة.

تأتي ساعة مونوكل ضمن علبة بقطر 42 ملم مصنوعة من التيتانيوم، مع سُمك لا يتجاوز 10 ملم. ويتميّز جانب العلبة بحلقة من حجر النيزك، ملوّنة لتتناسب مع عرض الساعات القافزة في كل طراز. ويحمي الميناء كريستال ياقوتي مقبّب، في حين يكشف ظهر العلبة الشفاف، المصنوع أيضًا من الكريستال الياقوتي، عن الحركة، مع نقش رقم الإصدار المحدود لكل ساعة.

صُنع كل من الميناء والحلقة المحيطة به بالكامل من حجر نيزكي أصلي، يظهر نمط ويدمانشتاتن الفريد الذي تكوّن عبر ملايين السنين في الفضاء، ما يضمن عدم تطابق أي ساعتين. وقد جرى طلاء ميناء النيزك بأربعة ألوان: البنفسجي، والرمادي الداكن، والأزرق، والذهبي، من دون أن تكشف الشركة عن تقنية الطلاء المستخدمة.

يتمحور العرض حول ما تُطلق عليه العلامة اسم Jump Flap Hour، والموجود أسفل فتحة مقوّسة تمتد من موقع الساعة 10 إلى الساعة 2 أعلى الميناء. ويمكن وصفه بأنه عرض ارتجاعي مُعاد تفسيره، يعتمد على مقياس ديناميكي. ففي العرض الارتجاعي التقليدي، مثل مؤشر الدقائق الارتجاعي الموجود أسفل مؤشر الساعات القافزة، يكون المقياس ثابتًا، ويعود المؤشر فجأة إلى نقطة البداية عند بلوغه النهاية.

أما في آلية Jump Flap Hour، فإن المقياس نفسه مُثبّت على قرص دوّار، بينما يتتبّع المؤشر  المصمَّم على هيئة حلقة أحادية تمثّل هوية المجموعة — حركة الساعات الحالية قبل أن يقفز فورًا إلى الساعة التالية.

في قلب هذه الآلية تكمن وحدة الساعات القافزة المُصنّعة داخليًا من غراندور، وهي تعقيد يُعد الأول من نوعه عالميًا، ومسجّل رسميًا وحاصل على براءة اختراع باسم العلامة. تعيد هذه الآلية الحصرية تعريف عرض الساعات من خلال فتحة «قفز» فورية، مقترنة بعرض دقائق ارتجاعي سلس يعيد ضبط نفسه بدقة ميكانيكية محسوبة.

وتعمل هذه الإصدارات بواسطة العيار 5000A، المبني على حركة من شركة هانغتشو، والذي خضع لعدة تعديلات خاصة من قبل غراندور. ويضم هذا العيار ما تصفه العلامة بأنه أول دوّار صغير حجري في العالم مصنوع من نيزك طبيعي، وهو اختيار يحوّل عملية التعبئة إلى امتداد بصري ومفهومي للطابع الفلكي للساعة. توفّر الحركة احتياطي طاقة يبلغ 42 ساعة، وتعمل بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز).

تُطرح مجموعة غراندور مونوكل بأربعة إصدارات: فيوليتا (البنفسجي)، ونوكتيس (الرمادي الداكن)، وآزوريس (الأزرق)، وكل منها محدود بـ 100 قطعة، في حين يقتصر إصدار أوريوم (الذهبي) على 35 قطعة فقط. ويبلغ سعر الإصدارات القياسية 11,930 درهمًا إماراتيًا، بينما يُسعَّر إصدار أوريوم عند 15,657 درهمًا إماراتيًا.

 

للمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لغراندور.

المواصفات التقنية لإصدار: غراندور مونوكل
  1. العلبة: من التيتانيوم، كريستال ياقوتي مع معالجة مضادة للانعكاس، جانب العلبة من حجر نيزكي المستخدم في الميناء
  2. القطر: 42 ملم
  3. السمك: 10 ملم
  4. مقاومة الماء: 50 مترًا
  5. الميناء: نيزك طبيعي أصلي بنمط ويدمانشتاتن، الساعات القافزة في الجزء العلوي، دقائق ارتجاعية
  6. الحركة: أوتوماتيكية، عيار هانغتشو 5000A، آلية الساعات القافزة الخاصة بشركة غراندور مصنّعة داخليًا، أول دوار صغير من حجر نيزكي في العالم، 30 جوهرة، السُمك 3.95 ملم
  7. احتياطي الطاقة: 42 ساعة
  8. التردد: 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز)
  9. الوظائف: الساعات القافزة، الدقائق الارتجاعية
  10. السوار: جلد أسود مخيط يدويًا، مع مشبك قابل للطي
  11. التوفر: إصدار محدود بـ 100 قطعة، وإصدار أوريوم محدود بـ 35 قطعة
  12. السعر: 11,930 درهمًا إماراتيًا، بينما يبلغ سعر إصدار أوريوم 15,657 درهم إماراتي

0 تعليقات