موضوع الأسبوع
ساعتي لويس إيرارد × آلاين سيلبرشتاين سمايل-داي بلو وتوربيون ريغيلاتور بلو

أمضت لويس إيرارد السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانة شديدة الخصوصية لنفسها داخل مشهد صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. وتكمن قوّتها في وضوح التصميم وتقدّم البناء الميكانيكي، وقد أصبح هذا التوازن عنصراً جوهرياً في هوية العلامة.

ويتجلّى هذا الإبداع التصميمي بوضوح خاص في أعمال العلامة التعاونية، حيث أظهرت لويس إيرارد قدرة نادرة على استيعاب لغة إبداعية خارجية من دون أن تفقد صوتها الخاص. ومن أبرز هذه التعاونات تعاونها مع المصمّم الفرنسي آلاين سيلبرشتاين، الذي نجح على مدى السنوات في صياغة تصاميم يمكن تمييزها من النظرة الأولى، بحيث تتحوّل العقارب والمؤشرات والأنماط الشكلية بقدر ما تظل أدوات لقياس الوقت.

تقديم جيرارد بيريغوه تكشف عن ساعة مينيت ريبيتر فلاين فلاينغ بريدجز

أول ساعة مكرر دقائق بتعبئة أوتوماتيكية لدى الدار

تقدّم جيرارد بيريغوه تعبيرًا جديدًا عن خبرتها في مجال الساعات عالية التعقيد والمزودة بآلية الرنين مع ساعة "مينيت ريبيتر فلاين فلاينغ بريدجز" الجديدة، التي تجمع بين إرث من الخبرة يمتد إلى أواخر القرن الثامن عشر وإمكانات الهندسة المتقدمة في القرن الحادي والعشرين. وتجسد هذه الساعة رؤية العلامة في عالم الساعات الفاخرة، كما تمثل فصلًا جديدًا في تاريخ ساعات مكرر الدقائق لدى جيرارد بيريغوه.

طُوِّر هذا العيار الجديد بهدف الارتقاء بالتجربة الصوتية من خلال مجموعة من الحلول التقنية والجمالية التي تعزز نقاء الصوت وانتشاره ورنينه. ويجمع العيار بين التصميم والوظيفة في تناغم متكامل، حيث يتم إبراز كل مكوّن ضمن بنية متناظرة بشكل مثالي. وتدمج ساعة "مينيت ريبيتر فلاين فلاينغ بريدجز" بين الخبرة التاريخية للدار في آليات مكرر الدقائق وبين هندسة الجسور الشهيرة الخاصة بها ضمن حركة جديدة مطوّرة بالكامل داخل الدار.

يُعد الجمع بين التكرار الدقيقي والتوربيون أحد أكثر الإنجازات تعقيدًا في صناعة الساعات الميكانيكية. ولذلك فإن عدد الشركات القادرة على جمع هاتين الآليتين عاليتي التعقيد في ساعة واحدة يظل محدودًا للغاية.

تأتي ساعة "مينيت ريبيتر فلاين فلاينغ بريدجز" داخل علبة من الذهب الوردي بقطر 46 ملم، وتخدم أبعادها السخية غرضًا عمليًا مهمًا، إذ إن توفير مساحة كافية يعد أمرًا أساسيًا لتحقيق أفضل رنين صوتي ممكن. وتعمل الكريستال الياقوتي المصمم على شكل صندوق، في الجهة الأمامية والخلفية، كأنهما غرفتا رنين صغيرتان، حيث تقومان بتضخيم ونشر النغمات الناتجة عن ضرب المطارق للأجراس. وفي الوقت نفسه توفران رؤية واضحة للحركة التي تبدو وكأنها معلّقة داخل العلبة.

كما تتميز العلبة بآلية منزلق مبتكرة لتفعيل وظيفة مكرر الدقائق. فبدلًا من التصميم التقليدي الذي يترك فتحة ظاهرة عند تحريك الزر المنزلق، قامت جيرارد بيريغوه بدمج هذا النظام ضمن هيكل علبة أحادي الكتلة. ويساهم هذا التصميم في تحسين مقاومة الماء، ففي حين أن معظم ساعات مكرر الدقائق توفر حماية محدودة جدًا أو معدومة ضد الماء، يسمح هذا التصميم للساعة بتحقيق مقاومة للماء حتى 30 مترًا، وهو إنجاز تقني صغير لكنه ملحوظ في هذا النوع من الساعات.

كانت نهايات الجسور على شكل سهم جزءًا من الهوية البصرية لـ جيرارد بيريغوه منذ أن قدم كونستانت جيرارد أول توربيون بثلاثة جسور وحصل على براءة اختراعه عام 1884. وفي ساعة "مينيت ريبيتر فلاين فلاينغ بريدجز" الجديدة، يحصل هذا العنصر المميز على تصميم معاصر من خلال مفهوم "نيو بريدج"، وهو تصميم جسور هيكلي. وقد قدمت الدار هذا الأسلوب من الجسور لأول مرة عام 2017.

وتتكرر هذه الزخرفة المستوحاة من نهايات الجسور التاريخية الثلاثة في أنحاء الحركة، حيث تظهر على مطارق التكرار الدقيقي ونوابضه، وعلى الميكرو-روتور، وحتى على قطعة المنزلق الجديدة التي تقوم بتفعيل آلية الرنين.

ومن السمات المميزة الأخرى للدار قفص التوربيون على شكل القيثارة، الذي ابتكره في الأصل كونستانت جيرارد، ويعمل أيضًا كمؤشر للثواني الصغيرة. وتكوّن الجسور الثلاثة الطائرة المصنوعة من الذهب الوردي بنية أنيقة وخفيفة تبدو فيها آلية الرنين والتوربيون وكأنهما يطفوان دون وزن. ويظهر الاهتمام الاستثنائي بالتفاصيل في 1,340 حافة مشطوفة ومصقولة يدويًا، بما في ذلك 295 زاوية داخلية، ما يخلق تفاعلًا غنيًا مع الضوء عبر الحركة. 

وباعتباره ثالث عيار مرجعي تكشف عنه الدار خلال أقل من ستة أشهر، يجسد العيار GP9530 النهج الديناميكي الذي تتبعه جيرارد بيريغوه في عالم الساعات الفاخرة. وقد تم تصميمه وتطويره وتجميعه بالكامل داخل الدار، وهو بمثابة تكريم لوظيفة مكرر الدقائق التي ارتبطت بالعلامة منذ عشرينيات القرن التاسع عشر.

يتكون هذا العيار الهيكلي من 475 مكوّنًا، ويجمع بين آليتي مكرر الدقائق والتوربيون ونظام تعبئة أوتوماتيكي مطوّر حديثًا. ويتطلب تجميعه وتشطيبه ما يقارب 440 ساعة من العمل.

وقد تم تصميم العيار GP9530 بعناية لتضخيم الأداء الصوتي. فالصفيحة الرئيسية والجسور مصنوعة من التيتانيوم، وهي مادة خفيفة وصلبة في الوقت نفسه وتتميز بقدرتها الممتازة على نقل الاهتزازات. كما يتم تثبيت الصفيحة الرئيسية مباشرة في العلبة، ما يسمح بانتقال الاهتزازات الناتجة عن آلية الرنين من الحركة إلى علبة الذهب الوردي بسلاسة.

ويعمل الكريستال الياقوتي المقبب في الجهتين على تضخيم النغمات الناتجة عن ضرب المطارق للأجراس، والتي تم وضعها على جانب الميناء. ولا يقتصر هذا الترتيب على الجانب الجمالي فحسب، بل يمنع امتصاص الصوت بواسطة المعصم ويتيح إسقاطًا صوتيًا أكثر وضوحًا وقوة.

وقد صُنعت الجرسان وغرفة الرنين الخاصة بهما من قطعة واحدة من الفولاذ المقسّى، ما يضمن انتقالًا مثاليًا للصوت عبر الحركة وصولًا إلى العلبة.

وللتخلص من أي ضوضاء ميكانيكية غير مرغوب فيها، تم نقل منظّم الطرد المركزي المسؤول عن ضبط تسلسل الرنين إلى الجهة الخلفية من الحركة. كما يخدم التصميم الهيكلي للحركة هدفًا صوتيًا أيضًا، إذ يسمح الهيكل المفتوح بانتشار الموجات الصوتية بحرية أكبر داخل العلبة، ما يعزز الرنين. وتعمل العلبة نفسها كغرفة رنين بفضل جدمها الكبير التي تبلغ 46 ملم قطرًا و17.9 ملم سماكة.

وللمرة الأولى، تم تزويد ساعة مكرر دقائق من الدار بنظام تعبئة أوتوماتيكي. وقد تطلب دمج دوار صغير في حركة مزودة بآلية الرنين صُممت سابقًا للتعبئة اليدوية فقط إعادة تصميم جوهرية لبنية العيار، وذلك لإفساح المجال لآلية التعبئة مع الحفاظ على التوازن البصري والتناظر الجمالي الذي يميز حركات جيرارد بيريغوه.

وجاء الحل في شكل دوار صغير من الذهب الأبيض الصلب موضوع مقابل البرميل في تناظر مثالي. ويحافظ هذا التكوين على التوازن البصري للحركة مع إبقاء بنيتها مفتوحة إلى حد كبير. ويقوم الدوار الصغير بتعبئة البرميل، موفرًا احتياطي طاقة يبلغ نحو 60 ساعة.

وتكريمًا لصانع الساعات الذي صنع هذه التحفة الاستثنائية، تم دمج لوحة صغيرة تحمل الأحرف الأولى لاسمه داخل العيار الهيكلي كتوقيع خفي على العمل المنجز. 1,340 حافة مصقولة يدويًا، بما في ذلك 295 زاوية داخلية، تحوّل الضوء إلى عنصر أساسي في التعبير الجمالي لعيار GP9530.

تأتي ساعة "مينيت ريبيتر فلاين فلاينغ بريدجز" مع حزام مطاطي أسود بملمس يشبه القماش، مزوّد بمشبك ثلاثي الطي من الذهب الوردي. ويبلغ سعر الساعة 579,000 يورو، أي ما يعادل نحو 2,436,000 درهم إماراتي.

لمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لشركة جيرارد بيريغوه.

المواصفات التقنية لإصدار: جيرارد بيريغوه مينيت ريبيتر فلاين فلاينغ بريدجز
  1. المرجع: 99840-52-2013-5CC
  2. العلبة: ذهب وردي، مصقولة ومشطبة، كريستال ياقوتي مقاوم للانعكاس مقبب على الجانبين، هيكل علبة أحادي الكتلة مع زر مدمج لتفعيل مكرر الدقائق
  3. القطر: 46 ملم
  4. السمك: 17.90 ملم
  5. مقاومة الماء: 30 متر
  6. الميناء: عمل مكشوف، حلقة داخلية من الذهب الوردي، مؤشرات ساعات مطبقة مطلية بمادة مضيئة تتوهج باللون الأزرق، عقارب هيكلية من الذهب الوردي مطلية بمادة مضيئة تتوهج باللون الأزرق
  7. الحركة: أوتوماتيكية، عيار GP09530-2198، دوار صغير من الذهب الأبيض، 475 مكوّنًا، 47 جوهرة، القطر 43.55 ملم، السمك 10.75 ملم
  8. احتياطي الطاقة: 60 ساعة
  9. التردد: 21,600 ذبذبة في الساعة (3 هرتز)
  10. الوظائف: الساعات، الدقائق، ثوانٍ صغيرة على التوربيون، مكرر دقائق
  11. السوار / الحزام: حزام مطاطي أسود مع مشبك ثلاثي الطي من الذهب الوردي
  12. السعر: 579,000 يورو أي ما يعادل حوالي 2,436,000 درهم إماراتي

0 تعليقات