تقديم جيرارد بيريغوه توسّع مجموعة نيو كونستانت إسكيبمنت بإصدارين

إصدار أنيق من الذهب الوردي وعلبة مركّبة من الكربون والسيليسيوم عالية التقنية

تكشف جيرارد بيريغوه عن إصدارين جديدين من ساعة «نيو كونستانت إسكيبمنت» اللافتة؛ أحدهما مصنوع من الذهب الوردي، والآخر يأتي ضمن علبة مركّبة عالية التقنية مصنوعة من الكربون والسيليسيوم، وهما مادتان تجسّدان بأفضل صورة مزيج الرقي والخفة والتكنولوجيا المتقدمة.

تعود قصة هذا التصميم المبتكر إلى عام 2008، حين قدّمت جيرارد بيريغوه لأول مرة ساعة مفهومية مزوّدة بالشفرة الثورية المصنوعة من السيليسيوم. وقد خضعت هذه التقنية الرائدة لسلسلة من التحسينات على مرّ السنين، لتتوج بإطلاق ساعة كونستانت إسكيبمنت L.M. التي نالت جائزة العقرب الذهبي (Aiguille d’Or) المرموقة في جائزة جنيف الكبرى لصناعة الساعات (GPHG) عام 2013. وفي عام 2023، كشفت الدار عن نسخة مصنوعة من التيتانيوم من هذه الساعة عالية التعقيد، لتعود اليوم بإصدارين متباينين في الطابع: نسخة فاخرة من الذهب الوردي، وأخرى أكثر رياضية بطابع معاصر من الكربون والسيليسيوم.

وُلدت فكرة شفرة السيليسيوم خلال رحلة بالقطار، حين لاحظ صانع ساعات مبتكر، وهو يمسك بتذكرة قطار بين أصابعه، أنها عند ثنيها تتخذ شكل حرف “C” وتصبح غير مستقرة. ومع تطبيق ضغط جانبي، تقوم التذكرة بتخزين الطاقة بشكل متساوٍ إلى أن تصل إلى نقطة عدم الاستقرار، فتعود فجأة إلى شكل “C” مقلوب. ويشكّل هذا الانتقال من الضغط إلى الانحناء المبدأ الأساسي لآلية «كونستانت إسكيبمنت».

تأتي نسخة الذهب الوردي ضمن علبة فاخرة بقطر 45 ملم، تشعّ نفاسة ورقياً من كل زاوية. ورغم استخدام مادة نبيلة، تحتفظ الساعة بطابع مستقبلي واضح. وتحت جسور Neo المصنوعة من الذهب الوردي عند قاعدة الميناء، يمكن مشاهدة عجلة التوازن وهي تتذبذب بإيقاع منتظم. أما شفرة السيليسيوم، المنفذة بلون أرجواني نابض، فلا يتجاوز عرضها 14 ميكروناً، في حين يبلغ سمك نابض الهروب 120 ميكروناً فقط — علماً أن سمك شعرة الإنسان يتراوح بين 50 و90 ميكروناً. وتبرز هذه الأبعاد المتناهية الصغر مستوى الدقة الفائقة التي تتقنها الدار يومياً.

أما عقارب الساعات والدقائق الهيكلية المصنوعة من الذهب، فقد أُعيد تصميمها خصيصاً لنسخة الذهب الوردي، وتم تزويدها بمادة مضيئة لتحسين القراءة. وفي الوقت نفسه، تضيف الحافة والمؤشرات المعاد تنقيحها طبقة إضافية من الأناقة. كما اعتمدت جيرارد بيريغوه توليفة جديدة من تشطيبات العلبة، تخلق تفاعلاً جذاباً مع الضوء. ووفاءً لتقاليد الدار، حظيت صفيحة التثبيت بعناية خاصة، حيث زُيّنت بعلامات ذهبية، فيما يظهر شعار GP بلمسات ذهبية على الواجهة، في تفصيل يليق تماماً بساعة بهذه المكانة.

أما النسخة الثانية من «نيو كونستانت إسكيبمنت»، فتجسّد تعبيراً جريئاً عن الحصرية والفخامة المعاصرة. إذ يتم إنتاجها بإصدار محدود للغاية من قطعتين مرقمتين فقط، وتأتي ضمن علبة مركّبة عالية التقنية مصنوعة من الكربون والسيليسيوم، وهي مادة بالغة التعقيد في التصنيع، ما يجعل استخدامها نادراً في عالم صناعة الساعات الراقية. ويبلغ قطر العلبة 45.35 ملم، بينما يبلغ السمك 14.80 ملم، مع زيادة طفيفة في الحجم لتحسين خصائص المادة.

تتكوّن هذه العلبة المتقدمة من مسحوق الكربون وكربيد السيليسيوم والسيليسيوم، لتجمع بين الصلابة الاستثنائية والخفة اللافتة، إذ لا يتجاوز وزنها تقريباً نصف وزن التيتانيوم. وعلى الصعيد الجمالي، تتمتع بطابع عصري قوي من خلال تدرجاتها السوداء والرمادية، وسطحها المحبّب، والنقاط الدقيقة التي تتفاعل برقة مع الضوء. وإلى جانب مظهرها الجذاب، تتميز هذه العلبة بمقاومة عالية للخدوش والتآكل والصدمات الحرارية.

يعتمد كلا الإصدارين على عيار GP09200 الحاصل على شهادة كوسك، وهو عيار مطوّر بالكامل داخل الدار، ويمثل ثمرة أكثر من 20 عاماً من البحث والتطوير. ويحمل هذا العيار 15 براءة اختراع، من بينها اثنتان قيد التسجيل، وهو نتيجة اختبارات مكثفة لعشرات نوابض الهروب المصنوعة من السيليسيوم للوصول إلى الهندسة المثالية.

ومن أبرز الفروقات في نسخة الكربون المحدودة، ظهور شفرة السيليسيوم باللون الأخضر. وهذا اللون لا يُضاف بشكل صناعي، بل ينتج بصورة طبيعية وغير متوقعة خلال عملية التصنيع، ما يمنح كل شفرة طابعاً فريداً خاصاً بها.

وعلى الجهة الخلفية للعلبة، وبجوار التاج المصنوع من التيتانيوم المعالج بطبقة من الـ"دي إل سي" السوداء، يظهر نقش يحمل عبارة «1 من 2» أو «2 من 2».

وتأتي الساعتان مزودتين بحزام مطاطي أسود بملمس يحاكي القماش، ومزوّد بمشبك ثلاثي الطي مصنوع من التيتانيوم أو الذهب الوردي.

يقتصر إصدار الكربون والسيليسيوم على قطعتين مرقمتين فقط، ظهر نقش يحمل عبارة “1 من 2” أو “2 من 2”، في حين تنتمي نسخة الذهب الوردي إلى التشكيلة الدائمة. ويبلغ سعر إصدار الذهب الوردي 118,400 فرنك سويسري (نحو 547,000 درهم إماراتي)، بينما يتوفر الإصدار المركّب المحدود عند الطلب.

 

لمزيد من المعلومات يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لجيرارد بيريغوه .

المواصفات التقنية لإصداري: جيرارد بيريغوه نيو كونستانت إسكيبمنت
  1. المرجع: 93510-41-3094-5CX (كربون) / 93510-52-3552-5CX (ذهب وردي)
  2. العلبة: ذهب وردي مصقولة ومشطبة، كريستال من الياقوت بشكل صندوق مضاد للانعكاس، ظهر علبة مغطى بكريستال ياقوتي
  3. القطر: 45 ملم
  4. السمك: 14.80 ملم
  5. مقاومة الماء: 30 متراً
  6. الميناء: هيكلي، حلقة تعرض مؤشرات مطبقة مع مادة مضيئة (باللون الأزرق)، عقارب هيكلية على شكل “دوفين” مع مادة مضيئة (زرقاء)
  7. الحركة: تعبئة يدوية، مطوّرة داخلياً، عيار GP09200-2642، المكونات 266 ، الجواهر 29، القطر 39.50 ملم، السمك 7.40 ملم، كرونومتر معتمد من كوسك
  8. احتياطي الطاقة: 7 أيام
  9. التردد: 21,600 ذبذبة في الساعة (3 هرتز)
  10. الوظائف:  الساعات، الدقائق، الثواني المركزية، مؤشر احتياطي الطاقة
  11. السوار/الحزام:  حزام مطاطي أسود بملمس قماشي، مع مشبك ثلاثي الطي من التيتانيوم أو الذهب الوردي
  12. التوفر: إصدار الكربون والسيليسيوم محدود يقتصر على قطعتين مرقمتين
  13. السعر: 118,400 فرنك سويسري أي ما يعادل حوالي 547,000 درهم إماراتي لإصدار الذهب الوردي

0 تعليقات