موضوع الأسبوع
ساعتي لويس إيرارد × آلاين سيلبرشتاين سمايل-داي بلو وتوربيون ريغيلاتور بلو

أمضت لويس إيرارد السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانة شديدة الخصوصية لنفسها داخل مشهد صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. وتكمن قوّتها في وضوح التصميم وتقدّم البناء الميكانيكي، وقد أصبح هذا التوازن عنصراً جوهرياً في هوية العلامة.

ويتجلّى هذا الإبداع التصميمي بوضوح خاص في أعمال العلامة التعاونية، حيث أظهرت لويس إيرارد قدرة نادرة على استيعاب لغة إبداعية خارجية من دون أن تفقد صوتها الخاص. ومن أبرز هذه التعاونات تعاونها مع المصمّم الفرنسي آلاين سيلبرشتاين، الذي نجح على مدى السنوات في صياغة تصاميم يمكن تمييزها من النظرة الأولى، بحيث تتحوّل العقارب والمؤشرات والأنماط الشكلية بقدر ما تظل أدوات لقياس الوقت.

نظرة أولى جيرالد تشارلز تكشف عن أكثر ساعاتها تعقيدًا، ماسترلينك بربتشوال كالندر

تصميم فريد لآلية التقويم الدائم يجمع بين إرث جينتا الفني وشغف الدار بالإتقان

تكشف جيرالد تشارلز، الدار السويسرية المستقلة لصناعة الساعات التي أسسها الراحل الكبير جيرالد جينتا، عن أكثر ساعاتها تعقيدًا منذ إعادة إطلاقها قبل أقل من عقد. وتمثل ماسترلينك بربتشوال كالندر، التي تم تطويرها بالكامل داخل الدار، فصلًا جديدًا في مسيرة هذه الشركة الطموحة، مع مواصلة توسيع مجموعتها من التعقيدات العالية.

انسجامًا مع فلسفة "بدون تنازلات" في صناعة الساعات لدى جيرالد تشارلز، التي أرساها السيد جينتا قبل أكثر من ربع قرن، تقدم ماسترلينك بربتشوال كالندر حركة تقويم دائم أوتوماتيكية غير متماثلة ومطوّرة داخل الدار، مع عرض يعتمد على ثلاثة عدادات.

وتواصل ماسترلينك بربتشوال كالندر سرد قصة جيرالد تشارلز، مع تأكيد التزامها المستمر بتكريم إرث جيرالد جينتا وشغفه بالإبداع والإتقان التقني. كما تعزز هذه الساعة مكانة مجموعة ماسترلينك ، التي صممها أوكتافيو غارسيا. ويؤكد إدخال وظيفة التقويم الدائم استراتيجية الدار طويلة الأمد في اعتماد مجموعة ماسترلينك كمنصة للتعقيدات المميزة ذات المضمون التقني القوي.

وقال أوكتافيو غارسيا: "تمثل ماسترلينك بربتشوال كالندر التعبير الأكثر تطورًا حتى اليوم عن لغة التصميم الخاصة بجيرالد تشارلز. فهي تشكل نقطة تحول في مجموعة ماسترلينك، حيث تلتقي الهيئة والوظيفة والحركة ضمن نظام معماري واحد. فمن العلبة المنحوتة إلى الميناء المنظم والحركة المشكلة في الأسفل، يتحدث كل عنصر باللغة البصرية نفسها. هذه ليست ساعة أضيفت إليها الجمالية بعد اكتمال الهندسة، كما أنها ليست تعقيدًا تم تكييفه مع تصميم موجود مسبقًا. إنها كيان متكامل، إصدار تقويم دائم صُمم منذ البداية ليكون هادفًا، مريحًا على المعصم، ومميزًا بوضوح كساعة من جيرالد تشارلز."

تتألف الساعة في المجمل من 505 مكونات فردية، تشمل 306 مكونا في حركة GCA11000، و33 مكونًا في العلبة، و15 مكونًا في الميناء، و151 مكونًا في السوار. وقد صُنعت كل من العلبة بقياس 40 ملم والسوار ثلاثي الوصلات من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، وهي مادة خفيفة وعالية الأداء. ومع سمك يبلغ 10 ملم ووزن لا يتجاوز 97 غرامًا، تجمع الساعة بين الراحة والتنوع، مع تقديم جودة استثنائية وابتكار وقيمة تقنية عالية. وعلى الرغم من هندستها المعقدة والتحديات الهندسية التي تفرضها، فإن الساعة تتمتع أيضًا بمقاومة للماء حتى عمق 100 متر.

ويُعد "إرغون تيك" أحد المبادئ الأساسية التي تقف وراء تصميم ماسترلينك بربتشوال كالندر، وهو مفهوم للراحة طوّرته جيرالد تشارلز وسجلته كعلامة تجارية، وقد قُدّم لأول مرة العام الماضي. ويعتمد هذا المفهوم على حسابات رياضية تحدد نسب معصم الإنسان، وهو ما يوجّه كل قرار تتخذه الدار خلال تصميم وتطوير الساعة، مؤثرًا في كل زاوية وانحناء وسطح في العلبة والسوار، بهدف تحقيق أفضل ملاءمة ممكنة وأكثرها انسيابية على المعصم.

كما تمثل ماسترلينك بربتشوال كالندر عودة تقنية زخرفية طورتها جيرالد تشارلز وقدمتها العام الماضي تحت اسم دارك بلاست. وتُطبق هذه التقنية على الإطار والوصلات المركزية في السوار، وهي تطوير لتقنية السفع الرملي، وتعتمد على عملية معالجة متخصصة ما تزال أسرارها محفوظة بعناية. وإلى جانب منح السطح لونًا أغمق ومقاومة أكبر للخدوش، فإن هذه المعالجة رغم أنها تجعل المادة أكثر صلابة، تمنحها أيضًا ملمسًا ناعمًا مخمليًا يكاد يشبه المطاط.

يتم ضبط وظائف ماسترلينك بربتشوال كالندر بواسطة أربعة أزرار، اثنان على كل جانب من العلبة. ويتميز كل زر بتجويف واضح يسهل ضغطه باستخدام القلم المرفق، الذي زُوّد بطرف ناعم خاص لتفادي خدش العلبة أثناء الضبط. وقد درس مهندسو جيرالد تشارلز إمكانية دمج عملية الضبط ضمن التاج، لكنهم خلصوا إلى أن ضبط الوظائف العديدة الخاصة بالتقويم الدائم عبر تاج واحد قد يكون مربكًا. ولهذا، جاء الحل المعتمد في ماسترلينك بربتشوال كالندر بسيطًا، متينًا، وسهل الاستخدام، بما يتماشى تمامًا مع الأهداف الهندسية الأساسية للدار.

تتوفر ماسترلينك بربتشوال كالندر بإصدارين. الإصدار الأول، المعنا هنا، يأتي مع ميناء مكشوف يقع أسفل طبقة رقيقة من الكريستال الياقوتي الذي يثبت مؤشرات الساعات في مكانها. ولتعزيز الوضوح وإضفاء تنظيم بصري أكبر، أُضيفت مناطق مظللة دخانية خلف مؤشرات التقويم ومسار الدقائق.

 أما الإصدار الثاني، فيتميز بميناء فيومي ذي مستويين مع تصميم شبكي عمودي لافت، مطلي بلون روثينيوم مدخن يتدرج تدريجيًا إلى درجات أغمق باتجاه الحافة الخارجية للميناء.

وتُعرض وظائف التقويم عبر ثلاثة عدادات تشير إلى اليوم، التاريخ، الشهر، طور القمر، والسنة الكبيسة. وقد بُرمجت هذه المؤشرات ميكانيكيًا لتأخذ في الاعتبار اختلاف عدد ايام الاشهر، بما في ذلك السنوات الكبيسة، لأكثر من 100 عام.

ويمنح هذا الإصدار المكشوف رؤية آسرة لـ القاعدة الرئيسية للحركة، والجسور، والكامات، والروافع. وقد زُخرف كل عنصر بعناية فائقة باستخدام تقنيات تقليدية تشمل البيرلاج، والأونغلاج، وخطوط جنيف المستقيمة والمنحنية. كما تطبق هذه التشطيبات نفسها أيضًا على النسخة ذات الميناء ثنائي المستوى، بما يعكس معايير الجودة العالية لدى جيرالد تشارلز.

وتنجح ماسترلينك بربتشوال كالندر في دمج مجموعة من الأفكار والمفاهيم المعقدة، وكلها تبدأ من الحركة، القلب النابض للساعة. ففي الساعات ذات الأشكال غير الدائرية، غالبًا ما تكون الحركة دائرية، ما يخلق فراغات غير مستغلة داخل العلبة تُخفى لاحقًا خلف ظهر علبة مزود بنافذة عرض دائرية.

لكن هذه ليست طريقة جيرالد تشارلز. فبدلًا من ذلك، ووفاءً لفلسفة الدار القائمة على "الإبداع والإتقان التقني"، اتفق المهندسون والمصممون على أن الحركة الجديدة يجب أن تعكس شكل العلبة غير المتماثل وتتناسق معه. وهذا يعني أن تصميم الحركة جاء أولًا، على أن يتم بعد ذلك تكييف الهندسة الفريدة لـ ماسترلينك حولها. وقد تطلب هذا النهج مستوى استثنائيًا من التعاون، حيث عملت الفرق معًا على كل تفصيل في كل مرحلة من مراحل التطوير.

والنتيجة هي تناغم مثالي بين العلبة والحركة، في انسجام جميل بين التصميم والهندسة الميكانيكية. وفي قلب الساعة تعمل حركة GCA11000 الأوتوماتيكية فائقة النحافة، مصنوعة في سويسرا ومطورة بالكامل داخل جيرالد تشارلز، مع سمك لا يتجاوز 4.63 ملم. وتعمل الحركة بتردد 21,600 ذبذبة في الساعة (3 هرتز)، وتوفر احتياطي طاقة يبلغ 50 ساعة، كما تستفيد من نظام إنكابلوك المقاوم للصدمات لتعزيز المتانة. وتمثل هذه الحركة الجديدة أيضًا منصة مستقبلية لابتكارات جيرالد تشارلز القادمة في صناعة الساعات.

ومن خلال ظهر العلبة الشفاف، تبدو القاعدة الرئيسية والجسور مشكلة ومرتبة بطريقة تعكس جغرافيا مدينة جنيف، المدينة الأم لجيرالد تشارلز. فتمثل خطوط جنيف المستقيمة شوارع المدينة، بينما تعكس خطوط جنيف المنحنية والمتموجة سطح بحيرة لومان. أما الفجوة الضيقة بين هذه العناصر، فقد صيغت لتجسد تضاريس نهر الرون، في حين تحدد ياقوتة سوداء موقع ورشة جيرالد تشارلز في شارع مونت بلان . ويكتمل هذا السرد البصري بتموضع عجلة التوازن في مكان نافورة الماء الشهيرة في البحيرة.

كما يظهر بوضوح أيضًا الدوار الصغير المطلي بالذهب، والمحفور عليه نقش سداسي مستوحى من خلايا النحل، في إشارة بصرية تربط ماسترلينك بشقيقتها مايسترو.

وتستمر هذه الهوية البصرية في تصميم السوار. ففي حين تأتي الوصلات المركزية بتشطيب دارك بلاست، فإن الوصلات الخارجية مصقولة من الأعلى ومشطبة بنمط عمودي على الجوانب، مع حواف مصقولة بانحناءات ناعمة. والنتيجة هي سوار راقٍ للغاية يجمع بين ثلاثة تشطيبات مختلفة. وقد تطلب هذا التفاعل المعقد بين الأسطح حلول أدوات خاصة ومخصصة. ويُثبّت السوار بواسطة مشبك مقابل للطي مزخرف بحرفي GC، وهو مزود بأزرار مخفية.

تتوفر ساعة جيرالد تشارلز ماسترلينك بربتشوال كالندر بإصدارين، حيث يأتي إصدار الميناء المكشوف بسعر 70,000 فرنك سويسري، أي ما يعادل حوالي 323,800 درهم إماراتي، بينما يأتي إصدار الميناء الفيومي الرمادي بسعر 63,000 فرنك سويسري، أي ما يعادل حوالي 291,400 درهم إماراتي.

لمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لجيرالد تشارلز.

المواصفات التقنية لساعة: جيرالد تشارلز ماسترلينك بربتشوال كالندر
  1. المرجع: ML11.0-TNBR-TNSB-BR00SR-TNDP (ميناء فيومي)
    ML11.0-TNBR-TNSB-SP31PS-TNDP (ميناء ياقوتي)
  2. العلبة: تيتانيوم من الدرجة الخامسة، كريستال ياقوتي مضاد للانعكاس، ثلاث تشطيبات دارك بلاست، مصقول، ومشطّب، 33 مكونًا، تاج لولبي مع تشطيب كلو دو باريس
  3. القطر: 40 × 40 ملم
  4. السمك: 10 ملم
  5. الوزن: 97 غرامًا
  6. مقاومة الماء: 100 متر
  7. الميناء من الكريستال الياقوتي الشفاف، يكشف عن كامل الحركة، عقارب مطلية بالروديوم على شكل باتون، مطلية بالسوبرلومينوفا البيضاء
    كما تتوفر أيضًا نسخة بميناء رمادي أنثراسيت، ببنية من مستويين، مشطب بنمط أشعة الشمس عموديا مع لون متدرج يزداد قتامة باتجاه الحافة الخارجية
  8. الحركة: أوتوماتيكية، عيار GCA11000، فائقة النحافة بسمك 4.63 مم، دوار صغير غير مركزي مزخرف بنمط خلايا النحل، 306 مكون، 29 جوهرة
  9. احتياطي الطاقة: 50 ساعة
  10. التردد: 21,600 ذبذبة في الساعة (3 هرتز)
  11. الوظائف: الساعات، الدقائق، اليوم، التاريخ، الشهر، السنة الكبيسة، مؤشر أطوار القمر
  12. السوار / الحزام: سوار من التيتانيوم من الدرجة الخامسة مع مشبك قابل للطي
  13. السعر: إصدار الميناء المكشوف بسعر 70,000 فرنك سويسري، أي ما يعادل حوالي 323,800 درهم إماراتي، 
    إصدار الميناء الفيمي الرمادي بسعر 63,000 فرنك سويسري، أي ما يعادل حوالي 291,400 درهم إماراتي.

0 تعليقات