تقديم فرديناند بيرتو تكشف عن إصدار ميزور دي تان 1787 كرونومتر FB 2TV
مرحبًا بك في "وقت" حيث الساعات تتحدث العربية
يعود صانع الساعات الفرنسي المبدع بساعة تعمل على تردد 1 هرتز، ثمرة عقود من الخبرة
قبل وقت طويل من إطلاق ساعة تحمل اسمه الخاص، كان صانع الساعات الفرنسي دومينيك رينو قد رسّخ مكانته بالفعل في التاريخ الحديث لفن صناعة الساعات الراقية كأحد أبرز عقول جيله. بدأت مسيرته داخل ورش التعقيدات لدى أوديمار بيغه في مدينة لو براسو السويسرية، حيث التقى جوليو بابي. وفي عام 1986، أسّس الاثنان معاً ورشة رينو وبابي، التي تحولت لاحقاً إلى واحدة من أهم القوى المحرّكة للابتكار التقني في صناعة الساعات السويسرية. وفي عام 1992، استحوذت أوديمار بيغيه على حصة مسيطرة في الشركة، قبل أن ترفع لاحقاً ملكيتها إلى 78 بالمئة.

وتكتسب هذه الخلفية أهميتها لأن دومينيك رينو لم يكن يوماً صانع ساعات تُختزل قيمته في التعقيدات بمعناه التقليدي. حتى في ذروة إبداعه، ما ميّزه حقاً كان ذلك التوجه الأعمق إلى البحث، والإحساس بأن الحركة لا تبلغ اكتمالها النهائي أبداً كفكرة. هذه الروح تتجسد اليوم من خلال شركة "إتش إتش دي آر" في بلدة تولوشونا السويسرية، وهي بنية أُنشئت لتكون فضاءً للبحث، والتجريب، والتطوير العابر للتخصصات. ويأتي اسم دومينيك رينو، الذي كُشف عنه باعتباره الفصل الثاني لـ"إتش إتش دي آر" بعد رينو تيكسييه، محمّلاً بثقل الإرث الذي يقف وراءه.

وهذا تحديداً ما يجعل ساعة "بالس 60" انطلاقة ذكية إلى هذا الحد. فكثير من صُنّاع الساعات الذين يملكون مكانة رينو ربما كانوا سيفتتحون مسيرتهم الجديدة بتعقيد كبير أو باستعراض مباشر للقوة التقنية. لكنه اختار بدلاً من ذلك أن يبدأ بتحدّي واحدة من أكثر المسلّمات رسوخاً في صناعة الساعات الميكانيكية. فعلى مدى سنوات، تعامل جزء كبير من الصناعة مع التردد الأعلى باعتباره اختصاراً لأداء كرونومتري أفضل، وكان رينو نفسه قد خاض هذا المسار من قبل عبر أبحاث التردد العالي والسعة المنخفضة، بما في ذلك العمل على ميزان بتردد 12 هرتز يتأرجح ضمن زاوية لا تتجاوز 30 درجة. أما ساعة "بالس 60" تدير ظهرها لهذا الاتجاه بالكامل. وبدلاً من المضي أبعد نحو السرعة، يطرح سؤالاً مختلفاً: ماذا يحدث حين يهبط إيقاع العضو المنظِّم إلى 1 هرتز؟

تتوفر الساعة إما بعلبة مصنوعة من التيتانيوم الدرجة الخامسة، أو بطراز ثنائي المواد يجمع بين التيتانيوم الدرجة الخامسة والذهب الوردي. يبلغ قطر العلبة 40 ملم، فيما يصل السُمك إلى 12 ملم. ويعمل الكريستال الياقوتي المقبب، واختفاء الإطار التقليدي، وغياب العروات المألوفة، معاً على خلق انتقال سلس نحو الحزام المدمج. أما السطح العلوي للعلبة فيحمل تشطيباً دائرياً ساتانياً، في حين تأتي الجوانب مصقولة. وفي الخلف، زُوّدت الساعة بغطاء خلفي مسطح من الكريستال الياقوتي مع معالجة مضادة للانعكاس. وهو يكشف عن الحركة من خلال تكوين متعمّد الانسياب بُني على أشكال هندسية بسيطة، بينما تبلغ مقاومة الماء 30 متراً.

يهيمن العضو المنظِّم على الميناء، وهو أمر في محلّه تماماً. ففي نسخ التيتانيوم، تُطرح الساعة بميناء أسود أو رمادي مبني على قاعدة من الأوبال مع فتحات مقطوعة قطعاً ماسياً. ويحمل الطراز الأسود جسراً أسود مع عقارب مطلية بالروديوم، بينما يجمع الإصدار الرمادي بين جسر أزرق وعقارب مزرّقة. أما النسخة ثنائية اللون فتسلك مساراً مختلفاً، مع ميناء مزخرف بتقنية الغيوشيه، وجسر من الذهب الوردي، وعقارب مزرّقة. وتُعرض الساعات والدقائق على ميناء فرعي عند موضع الساعة 12، بينما يُظهر العداد عند موضع الساعة 9 الثواني على هيئة نصف ثانية قافزة طبيعية، وهي نتيجة مباشرة لإيقاع 1 هرتز وللحركة الواحدة ذهاباً وإياباً التي تُنجزها عجلة التوازن كل ثانية. وعند موضع الساعة 3 يوجد مؤشّر عزم يقرأ الطاقة المتبقية مباشرة من البرميل.

وتعمل الساعة بعيار "دي إم بي يو إيه 2024"، وهي حركة يدوية التعبئة يشير اسمها إلى "ميزان فائق السعة". وهذا الوصف يقع في صميم الغاية التي تقوم عليها الساعة. تعمل الحركة بتردد 1 هرتز، أو 7,200 ذبذبة في الساعة، وتستخدم عجلة توازن يبلغ قطرها 20 ملم، وهو نابض كبير على نحو غير معتاد، يبدو بوضوح أنه صُمّم للاستفادة من مزايا الثبات التي تمنحها العطالة. أما احتياطي الطاقة فيصل إلى 4 أيام.

وتُزوَّد الساعة بحزام مطاطي قابل للتبديل عبر نظام يعمل بزر ضغط، وتُسلَّم معاً بمشبك تقليدي ومشبك ثلاثي الطي. وتُطرح ساعة بالس 60 كمجموعة جديدة تتألف من 3 نسخ، على أن يبدأ توفرها في شهر أبريل 2026 عبر الوكلاء المعتمدين.
ويبلغ السعر 49,000 فرنك سويسري، أي ما يُعادل 229,000 درهم إماراتي تقريباً، لنسخ التيتانيوم، و59,000 فرنك سويسري، أي ما يُعادل 275,000 درهم إماراتي تقريباً، لنسخة الذهب الوردي والتيتانيوم.
للمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لدومينيك رينو.
السعر: (نسخة التيتانيوم) 49,000 فرنك سويسري، أي ما يُعادل 229,000 درهم إماراتي تقريباً، (نسخة التيتانيوم والذهب الوردي) 59,000 فرنك سويسري، أي ما يُعادل 275,000 درهم إماراتي تقربياً
تقديم ديبيتون DB28GS سوردفيش ساعة الغوص الفاخرة
تقديم تواصل أ. لانغه آند سونيه احتفالها بالذكرى الخامسة والعشرين لساعة داتوغراف
تقديم بريغيه تكشف آخر ساعة احتفالية بمناسبة الذكرى الـ250، إكسبيريمنتال 1
تقديم سايمون بريت يكشف عن كرونومتر آرتيزانز بالفولاذ المقاوم للصدأ
بين أيدينا أحدث إضافات فاشرون كونستانتين لمجموعة باتريموني
تقديم موريتز غروسمان تُقدّم إصدار تيفنات الخاص بأحمد صديقي
مقال أشهر أنماط التشطيبات وأكثرها طلبًا
نظرة أولى إصدار خاص لدولة الإمارات من ساعة ذا وورلد إز يورز دوال تايم زون
مقال خفايا تصميم علب الساعات
مقال ثورة ساعات التيتانيوم
تقديم ساعة فوتيلاينن "سي إس دبليو" أو كوشن شيب ورلدتايم تحفة فنية في الوقت المناسب
مقال هل ألياف الكربون هي سر نجاح ريتشارد ميل وهوراسيو باجاني؟
تم حذف التعليق
This article is exclusively available in Arabic. If you would like to proceed to the page with English articles, Press Proceed