موضوع الأسبوع
ساعتي لويس إيرارد × آلاين سيلبرشتاين سمايل-داي بلو وتوربيون ريغيلاتور بلو

أمضت لويس إيرارد السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانة شديدة الخصوصية لنفسها داخل مشهد صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. وتكمن قوّتها في وضوح التصميم وتقدّم البناء الميكانيكي، وقد أصبح هذا التوازن عنصراً جوهرياً في هوية العلامة.

ويتجلّى هذا الإبداع التصميمي بوضوح خاص في أعمال العلامة التعاونية، حيث أظهرت لويس إيرارد قدرة نادرة على استيعاب لغة إبداعية خارجية من دون أن تفقد صوتها الخاص. ومن أبرز هذه التعاونات تعاونها مع المصمّم الفرنسي آلاين سيلبرشتاين، الذي نجح على مدى السنوات في صياغة تصاميم يمكن تمييزها من النظرة الأولى، بحيث تتحوّل العقارب والمؤشرات والأنماط الشكلية بقدر ما تظل أدوات لقياس الوقت.

تقديم جابيك تحتفي بجمال عرق اللؤلؤ بإصدارين استثنائيين

ساعتي أنتاركتيك إس آيس كلاود وبروموناد ميدنايت بيرل بالتعاون مع "جي تي كادران"

تقدّم جابيك آند سي ساعتين بإصدار محدود تجسّدان براعة الحرفية والإتقان التقني في صناعة موانئ عرق اللؤلؤ، وهما "أنتاركتيك إس آيس كلاود" و"بروموناد ميدنايت بيرل". تحتفي هاتان الساعتان الاستثنائيتان بالجمال الطبيعي والخصائص الضوئية المتلألئة لعرق اللؤلؤ، حيث تعتمد كل منهما تقنيات مميّزة. لطالما سحر عرق اللؤلؤ، أو “الصدف”، صانعي الساعات وهواة الجمع ببريقه وعمقه العضوي.

وتتكوّن هذه المادة الطبيعية من الطبقة الداخلية لأصداف الرخويات البحرية، وتعكس الضوء بأنماط متغيرة باستمرار، ما يضمن عدم تطابق أي ميناءين. في هذه الإصدارات الجديدة، تتعاون جابيك مع شركة "جي تي كادران" المتخصصة في صناعة الموانئ بورشاتها قرب مدينة لوزان، لتقديم مقاربتين مختلفتين لتزيين عرق اللؤلؤ، تتطلب كل منهما مهارة ودقة استثنائيتين.

جابيك انتاركتيك إس آيس كلاود

تأتي ساعة أنتاركتيك إس آيس كلاود في علبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 38.5 ملم وسماكة 10.6 ملم، مع مسافة بين العروات تبلغ 42.8 ملم. وتتميز بزجاج ياقوتي مقبّب بأسلوب “الصندوق” مع معالجة مضادة للانعكاس، وظهر علبة من الياقوت مع طلاء مضاد للانعكاس من الداخل، وتاج لولبي، ومقاومة للماء حتى عمق 120 مترًا.

يقدّم الميناء تفسيرًا شاعريًا لتشكّلات السحب فوق منظر جليدي عبر تقنية زخرفية نادرة تُعرف باسم (nacre brouillée) أو عرق اللؤلؤ المتناثر. ونادرًا ما تُرى هذه التقنية في صناعة الساعات المعاصرة، إذ تخلق تأثيرًا أثيريًا يذكّر بخيوط السحب المنجرفة عبر سماء باهتة. تبدأ العملية بقاعدة من عرق اللؤلؤ الأبيض المصقول، يتم ترقيقها إلى سماكة مذهلة تبلغ 0.2 ملم فقط، أي ما يعادل سماكة ورقتين. وباستخدام فرشاة من شعر الحصان، يطبّق الحرفي الورنيش على الجانب السفلي للصدف، مكوّنًا أنماطًا سحابية عشوائية يدويًا، بحيث تكون كل ضربة فرشاة فريدة، ما يمنح كل ميناء طابعًا خاصًا.

في إصدار آيس كلاود، يضفي الورنيش ذو اللون الأزرق البارد إحساسًا بالأجواء القطبية لسماء القارة القطبية الجنوبية، منسجمًا مع الطابع الرياضي الأنيق للساعة. وتُعد التحديات التقنية كبيرة، إذ يتطلب تطبيق الورنيش تحكمًا استثنائيًا: فالقليل جدًا يفقد التأثير، والكثير يجعل الميناء سميكًا أكثر من اللازم للتجميع. كما يجب على الحرفي تحقيق توازن بصري بين القطع مع الحفاظ على فرادة كل ميناء. بعد اكتمال الزخرفة، يُخبز الميناء في فرن بدرجة حرارة تتجاوز 100° مئوية لعدة ساعات لتثبيت الورنيش نهائيًا. وقبل عملية التثبيت، يمكن تصحيح الأخطاء بتنظيف السطح وإعادة العمل؛ أما بعدها فيصبح العمل غير قابل للتعديل.

في قلب الساعة ينبض العيار الأوتوماتيكي SXH5، وهو أول حركة مطوّرة بالكامل داخل ورشات جابيك. يوفّر هذا العيار عالي الأداء احتياطي طاقة يبلغ 60 ساعة، ويتميّز بدوار صغير من البلاتين. يعمل بتردد 4 هرتز (28,800 ذبذبة في الساعة)، ويستخدم ميزانًا ذا قصور متغيّر مزوّدًا بأربعة أوزان ذهبية قابلة للضبط. وتمزج الحركة بسلاسة بين تقاليد صناعة الساعات الراقية والهندسة الحديثة، إذ يبلغ قطرها 30 ملم وسماكتها 4.2 ملم. وتشمل التشطيبات زوايا داخلية مشطوفة يدويًا، وحواف مائلة، وجوانب جسور بخطوط مستقيمة، وجسور سوداء بتشطيب السفع الرملي.

تُسلَّم الساعة بسوار فولاذي مدمج مزوّد بنظام التحرير السريع الحصري من جابيك وجهاز ضبط دقيق، مع حزام مطاطي إضافي، بينما يتوفر حزام من جلد العجل عند الطلب مقابل تكلفة إضافية.

تصدر ساعة أنتاركتيك إس آيس كلاود بإصدار محدود من 10 قطع فقط، بسعر 24,000 فرنك سويسري (حوالي 114,000 درهم إماراتي).

المواصفات التقنية إصدار: جابيك انتاركتيك إس آيس كلاود

  • العلبة: فولاذ مقاوم للصدأ مصقول ومشطب، إطار مصقول، كريستال ياقوتي، تاج لولبي، ظهر علبة من الكريستال الياقوتي
  • القطر: 38.5 ملم
  • السمك: 10.6 ملم
  • مقاومة الماء: 120 متر
  • الميناء: بتقنية ساندويتش حاصلة على براءة اختراع، من عرق لؤلؤ وزجاج الأفنتورين، تأثير سحب متناثرة، مؤشرات معدنية مطبّقة، بالتعاون مع "جي تي كادران"
  • الحركة: أوتوماتيكية، عيار SXH5، دوار صغير من البلاتين المعاد تدويره، المكونات 193، الجواهر 28
  • الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني
  • احتياطي الطاقة: 60 ساعة
  • التردد: 28,800 ذبذبة/ساعة (4 هرتز)
  • السوار/الحزام: سوار فولاذي مدمج، حزام مطاطي إضافي
  • التوفر: إصدار محدود يقتصر على  10 قطع
  • السعر: 24,000 فرنك سويسري أي ما يعادل حوالي 114,000 درهم إماراتي

     

جابيك بروموناد ميدنايت بيرل

تأتي ساعة بروموناد ميدنايت بيرل الجديدة في علبة من الفولاذ المصقول تحافظ على أبعاد الإصدارات السابقة، بقطر 38 ملم وسماكة نحيفة تبلغ 10.8 ملم فقط. ويتميّز التصميم بجوانب غائرة بلمسة رمليّة، وحماية تاج منحنية، وإطار رفيع مستدير. ويحمي زجاج الياقوت الجهتين الأمامية والخلفية، مع مقاومة للماء حتى 50 مترًا.

تمثل بروموناد ميدنايت بيرل إنجازًا تقنيًا أكثر تعقيدًا، إذ تعتمد ميناءً بهيكل مزدوج بطبقتين (ساندويتش) حاصلًا على براءة اختراع، يجمع بين زجاج الأفنتورين وعرق اللؤلؤ التاهيتي. هذه التقنية المبتكرة، التي لا يستطيع تنفيذها سوى متخصصين اثنين في "جي تي كادران"، تخلق ميناءً بعمق بصري وغموض استثنائيين.

تبدأ البنية بعرق لؤلؤ تاهيتي يتم اختياره لدرجته الرمادية المميزة وانعكاساته القزحية الطبيعية ذات الألوان البنفسجية والخضراء. يتم ترقيق الصدف إلى سماكة 0.2 ملم فقط، ثم يُغطّى بزجاج أفنتورين أزرق، وهو مادة صناعية تحتوي على جسيمات معدنية دقيقة تمنح تأثيرًا متلألئًا كالنجوم. كما يتم ترقيق طبقة الأفنتورين إلى نحو 0.2 ملم، ليبلغ السمك الإجمالي للميناء حوالي 0.4 ملم فقط، أي أرق من بطاقة ائتمان عادية، وهو توازن دقيق يطرح تحديات تقنية كبيرة.

يتم تجميع هاتين المادتين الهشّتين يدويًا بدقة متناهية. أما عمليات التشغيل اللاحقة، مثل قطع القطر الخارجي للميناء، وفتحة المركز، ومواقع المؤشرات، فتتطلب برمجة دقيقة لآلات الـ CNC لتجنب التلف. ويكمن التحدي الأكبر في إنشاء عداد الثواني الصغيرة عند موضع 4:30، حيث يجب حفر أخدود دقيق في طبقة الأفنتورين دون المساس بطبقة الصدف أو تجاوز حدود السماكة الصارمة.

إن سماكة الأفنتورين المتناهية تجعله عرضة للكسر أثناء عملية الترقيق، ما يتطلب مهارة وصبرًا وخبرة عالية. والنتيجة النهائية هي ميناء يتوهّج بضوء ساحر، إذ يمر بريق الصدف الطبيعي عبر طبقة الأفنتورين المرصّعة ليخلق تأثيرًا يشبه سماء منتصف الليل المنعكسة على مياه ساكنة.

تعمل الساعة بالحركة الأوتوماتيكية العيار SXH5.1، نفس الحركة المستخدمة في أولى إصدارات مجموعة "بروموناد". ينبض هذا العيار بسرعة 4 هرتز (28,800 ذبذبة في الساعة)، ويتم تعبئته بواسطة دوار صغير من البلاتين المعاد تدويره بنسبة 100٪، ويوفر العيار 60 ساعة من احتياطي الطاقة.

تأتي الساعة مع حزام من جلد النوبوك الأزرق الداكن، كما يتوفر بديل آخر عبارة عن سوار شبكي ميلانيزي من الفولاذ المقاوم للصدأ. تصدر جابيك بروموناد ميدنايت بيرل بإصدار محدود من 38 قطعة، بسعر 18,800 فرنك سويسري، أي ما يعادل حوالي 89,250 درهم إماراتي.

المواصفات التقنية لإصدار: جابيك بروموناد ميدنايت بيرل

  • العلبة: من الفولاذ المقاوم، الكريستال الياقوتي على شكل صندوق مع معالجة مضادة للانعكاس، ظهر العلبة من الكريستال الياقوتي
  • القطر: 38 ملم
  • السمك: 10.8 ملم
  • مقاومة الماء: 50 متر
  • الميناء: عرق لؤلؤ مزخرف يدويًا بالورنيش من الجانب السفلي ثم مُثبت بالحرارة، تأثير سحب متناثرة، مؤشرات معدنية مطبّقة، بالتعاون مع "جي تي كادران"، ثواني صغيرة عند 4:30 من البلاتين، 127 مكونًا، 26 جوهرة
  • الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني الصغيرة
  • احتياطي الطاقة: 60 ساعة
  • التردد: 28,800 ذبذبة/ساعة (4 هرتز)
  • السوار/الحزام: حزام من جلد النوبوك باللون الأزرق مع سوار فولاذي إضافي
  • التوفر: إصدار محدود يقتصر على 38 قطعة
  • السعر: 18,800 فرنك سويسري أي ما يعادل حوالي 89,250 درهم إماراتي

 

لمزيد من المعلومات، يُمكنكم زيارة الموقع الرسمي لشركة جابيك


0 تعليقات