موضوع الأسبوع
ساعتي لويس إيرارد × آلاين سيلبرشتاين سمايل-داي بلو وتوربيون ريغيلاتور بلو

أمضت لويس إيرارد السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانة شديدة الخصوصية لنفسها داخل مشهد صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. وتكمن قوّتها في وضوح التصميم وتقدّم البناء الميكانيكي، وقد أصبح هذا التوازن عنصراً جوهرياً في هوية العلامة.

ويتجلّى هذا الإبداع التصميمي بوضوح خاص في أعمال العلامة التعاونية، حيث أظهرت لويس إيرارد قدرة نادرة على استيعاب لغة إبداعية خارجية من دون أن تفقد صوتها الخاص. ومن أبرز هذه التعاونات تعاونها مع المصمّم الفرنسي آلاين سيلبرشتاين، الذي نجح على مدى السنوات في صياغة تصاميم يمكن تمييزها من النظرة الأولى، بحيث تتحوّل العقارب والمؤشرات والأنماط الشكلية بقدر ما تظل أدوات لقياس الوقت.

خبر بريتلينغ تستحوذ على يونيفرسال جنيف

إعادة إحياء شركة يونيفرسال جنيف التاريخية، يمثل فصلًا جديدًا لبريتلينغ

منذ عام 1989، حافظت شركة ستيلوكس القابضة على ملكية العلامة التجارية يونيفرسال جنيف، وفي آخر الأخبار، تحقق الطلب الذي طال انتظاره لسنوات عديدة، إعادة إحياء يونيفرسال جنيف من جديد. استحوذت مجموعة "بارتنرز القابضة AG"، المجموعة المالكة لشركة بريتلينغ، رسميًا على شركة يونيفرسال جنيف وتدور الأخبار بأن قيمة الصفقة قد بلغت 70 مليون دولار امريكي. يعد هذا التطور جديرًا بالملاحظة في عصر خضعت فيه العديد من العلامات التجارية العتيقة لعمليات إعادة إحياء، والآن تبرز يونيفرسال جنيف من جديد باعتبارها الاسم الذي استعصى عشاق الساعات لفترة طويلة.

تم تأسيس شركة يونيفرسال جنيف عام 1894 في جنيف، سويسرا. تشتهر الشركة بإنتاج ساعات عالية الجودة ولها تاريخ غني في صناعة الساعات. بدأت رحلة تطور يونيفرسال جنيف في العشرينيات من القرن العشرين، من خلال شعارها "الساعات الدقيقة، المجوهرات الدقيقة"، حيث تميز هذا العصر بإصدار ساعات الكوكتيل النسائية الأنيقة (غالبًا ما تتميز هذه الساعات بتصميمات أصغر حجمًا وأكثر أناقة مقارنة بالساعات اليومية)، وساعات الرجاليه المرصعة بالمجوهرات، بما في ذلك ساعة "كابريوليه" الفريدة ذات الوجهين.

وفي الأربعينيات من القرن الماضي، كانت العلامة التجارية رآئدة بابتكارات الكرونوغراف، حيث قدمت مجموعة رائعة من ساعات الكرونوغراف مع محركات مصنعة داخلياً. ومن الجدير بالذكر أنه تم الكشف عن التقويم الكامل بساعة "تراي-كومباكس" الأيقونية، في الاحتفال بالذكرى الخمسين لشركة يونيفرسال جنيف.

حققت العلامة التجارية علامة فارقة في الخمسينيات مع تقديم ساعة "بوليروتر" التي تتحمل التقلبات المناخية، والتي صممها الشاب جيرالد جينتا المعروف بمساهماته الكبيرة في صناعة الساعات ويعتبر أحد أكثر المصممين تأثيرًا في المجال. شهد هذا العقد أيضًا تقديم حركة ذاتية التعبئة بدوار صغير.

شهدت فترة الستينيات إعادة تصنيف ناجحة لمجموعة "كومباكس" لتصبح ساعات رياضية، حيث ضمت ساعات مثل "كرونوغراف نينا ريندت" وساعة "تراي كومباكس إريك كلابتون" ذات التقويم الكامل. بعد ستة سنوات وفي حدث تاريخي، أطلقت الشركة الحركة الأوتوماتيكية الأكثر تسطيحًا في العالم، مما عزز إرثها كشركة رائدة فى ابتكاراتها.

بينما شهدت شركة يونيفرسال جنيف ذروتها في منتصف القرن العشرين، واجهت العلامة التجارية تحديات في أزمة الكوارتز في السبعينيات، مثل العديد من صانعي الساعات الآخرين. خضعت الشركة لتغييرات مختلفة في الملكية وواجهت صعوبات مالية. 

 

"يمثل هذا الإحياء تحول الحلم إلى رؤية. إنها رحلة نقوم بها بأقصى قدر من الاحترام والتفاني، بهدف إعادة يونيفرسال جنيف إلى مكانها الصحيح في عالم صناعة الساعات." جورج كيرن، الرئيس التنفيذي لبريتلينغ

تعمل بريتلينغ على تحويل شركة يونيفرسال جنيف من شركة خاملة إلى شركة تتميز بإشادة واسعة النطاق بين عشاق الساعات. مرت بريتلينغ برحلة جديرة بالذكر، حيث تضاعفت مبيعات العلامة التجارية في السنوات الخمس الماضية بتوجيه جورج كيرن في صناعة الساعات منذ عام 2017 . أصبح من الواضح أن كيرن يمتلك الخبرة، والفريق المتخصص، والشغف الدائم المطلوب لإطلاق العنان للإمكانات الكاملة لشركة يونيفرسال جنيف.

 


0 تعليقات