موضوع الأسبوع
ساعتي لويس إيرارد × آلاين سيلبرشتاين سمايل-داي بلو وتوربيون ريغيلاتور بلو

أمضت لويس إيرارد السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانة شديدة الخصوصية لنفسها داخل مشهد صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. وتكمن قوّتها في وضوح التصميم وتقدّم البناء الميكانيكي، وقد أصبح هذا التوازن عنصراً جوهرياً في هوية العلامة.

ويتجلّى هذا الإبداع التصميمي بوضوح خاص في أعمال العلامة التعاونية، حيث أظهرت لويس إيرارد قدرة نادرة على استيعاب لغة إبداعية خارجية من دون أن تفقد صوتها الخاص. ومن أبرز هذه التعاونات تعاونها مع المصمّم الفرنسي آلاين سيلبرشتاين، الذي نجح على مدى السنوات في صياغة تصاميم يمكن تمييزها من النظرة الأولى، بحيث تتحوّل العقارب والمؤشرات والأنماط الشكلية بقدر ما تظل أدوات لقياس الوقت.

شركة تاوس، الإسم الجديد في عالم صناعة الساعات الفاخرة، نشهد هذا العام 2024 ميلاد هذه العلامة التجارية التي تجمع بين الخبرة لصانع المينا المرموق في جنيف، "أتولييه أوليفييه فوشيه" ، وخبرة "أوليفيه غو" في مجال في الادارة. ليقدمان معًا مفهومًا مبتكرًا في صناعة الساعات، ساعات تدمج مختلف الحرف الفنية الاستثنائية. حيث تعتبر كل ساعة بمثابة تحفة فنية فريدة تم تصنيعها بدقة في ورشة عمل الشركة في جنيف، حيث تم إحياء فن صناعة الموانئ الاستثنائية والحركات الميكانيكية المزخرفة بشكل معقد. انطلاقًا من الالتزام بتقديم كل ساعة كتحفة فنية فريدة من نوعها، وكل مينا كعمل فني فردي، فإن روح العلامة التجارية قائمة على هذا المبدأ. يعد هذا التفاني تتويجًا لسنوات من الخبرة والصبر والإبداع التي شحذها أكثر من 40 حرفيًا ماهرًا في ورشة "أوليفييه فوشيه". في حين أن اسم "أتولييه أوليفييه فوشيه" قد لا يبدو مشهورا، إلا أنه يمثل موردًا محترمًا للمينا الفني في. تأسست الشركة في جنيف عام 1978 على يد "أوليفييه ودومينيك فوشي"، وهي تعمل خلف الكواليس مع العديد من الأسماء المرموقة في صناعة الساعات. مع فريق مكون من 40 حرفيا، يعتمد المشغل على خبرات تمتد لأكثر من 15 حرفة ومهنة متميزة، بما في ذلك طلاء الاينامل، ورسم المنمنمات، والنقش اليدوي، وترصيع بالأحجار الكريمة، والمزيد.