موضوع الأسبوع
ساعتي لويس إيرارد × آلاين سيلبرشتاين سمايل-داي بلو وتوربيون ريغيلاتور بلو

أمضت لويس إيرارد السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانة شديدة الخصوصية لنفسها داخل مشهد صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. وتكمن قوّتها في وضوح التصميم وتقدّم البناء الميكانيكي، وقد أصبح هذا التوازن عنصراً جوهرياً في هوية العلامة.

ويتجلّى هذا الإبداع التصميمي بوضوح خاص في أعمال العلامة التعاونية، حيث أظهرت لويس إيرارد قدرة نادرة على استيعاب لغة إبداعية خارجية من دون أن تفقد صوتها الخاص. ومن أبرز هذه التعاونات تعاونها مع المصمّم الفرنسي آلاين سيلبرشتاين، الذي نجح على مدى السنوات في صياغة تصاميم يمكن تمييزها من النظرة الأولى، بحيث تتحوّل العقارب والمؤشرات والأنماط الشكلية بقدر ما تظل أدوات لقياس الوقت.

تعود جذور بيريليه، مصنّع الساعات السويسري الذي يتّخذ من مدينة بيال السويسرية (Biel/Bienne) مقّراً له، إلى عام 1777 وقد اشتهر عالمياً لساعاته ذوات الوجه "الحي".

تكرّم مجموعات بيريليه، عبر تكنولوجيا Double Rotor وTurbine المميزة والخاصة بساعات علامة بيريليه التجارية، مؤسسها أبراهام-لويس بيريليه، الذي وضع حجر الأساس للحركة ذاتية التعبئة والذي ينسب إليه اختراع أول مقياس خطوات عام ١٧٨٠.

فبصفتنا ورثة صانع الساعات العبقري، يتمّ تزويد كلّ ساعة من مجموعات بيريليه بحركة ذاتية التعبئة مصنوعة في مشاغل الدار.

تقود بيريليه رغبة الابتكار والابداع في عالم صناعة الساعات، وبذلك قدّمت للمرّة الأولى في عام 1995 أول حركة ذاتية التعبئة مزودّة بتكنولوجيا Double Rotor أو الدوار المزدوج الذي يمدّ الحركة بالطاقة عبر الدوارين المتأرجحين بتزامنٍ مثالي لضمان قوّة تعبئة في غاية الفعالية.

انضم مصنّع الساعات الفاخرة بيريليه إلى Festina Group تحت قيادة رجل الأعمال الإسباني ميجيل رودريجيز مالك مجموعة صناعة ساعات مرموقة تتألف من ستة مواقع إنتاج على الأقل ومن ضمنها Soprod. ما يتيح استقلالية وحرية العلامة التجارية الكاملة في تطوير وإنتاج ساعاتها.

وبقيادة ميجيل رودريجيز، تمّ تطوير تكنولوجيا Turbine أو التوربين والحصول على براءة اختراعها في قلب دار بيريليه عام 2009 بالإضافة إلى إطلاق عيار P-331-MH، القلب النابض لعددٍ كبيرٍ من ساعات المصنّع ابتداءً من عام 2019، والحاصل على شهادات COSC و Chronofiable®إضافةً إلى تجهيز مجموعة LAB Peripheral بالدوار peripheral (الدوار الهامشي).

كما تعدّ سنة ٢٠٢٣ محطّة مهمّةً في تاريخ بيريليه مع إطلاق مجموعة "Turbine 41 Titanium" التي تقدّم للمرّة الأولى علبةً أصغر بحجم 41 ملم عوضاً عن العلبة التقليدية بحجم 44 ملم أو أكثر، تمّ تجميعها على سوار مدمج من التيتانيوم.

قصص