موضوع الأسبوع
ساعتي لويس إيرارد × آلاين سيلبرشتاين سمايل-داي بلو وتوربيون ريغيلاتور بلو

أمضت لويس إيرارد السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانة شديدة الخصوصية لنفسها داخل مشهد صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. وتكمن قوّتها في وضوح التصميم وتقدّم البناء الميكانيكي، وقد أصبح هذا التوازن عنصراً جوهرياً في هوية العلامة.

ويتجلّى هذا الإبداع التصميمي بوضوح خاص في أعمال العلامة التعاونية، حيث أظهرت لويس إيرارد قدرة نادرة على استيعاب لغة إبداعية خارجية من دون أن تفقد صوتها الخاص. ومن أبرز هذه التعاونات تعاونها مع المصمّم الفرنسي آلاين سيلبرشتاين، الذي نجح على مدى السنوات في صياغة تصاميم يمكن تمييزها من النظرة الأولى، بحيث تتحوّل العقارب والمؤشرات والأنماط الشكلية بقدر ما تظل أدوات لقياس الوقت.

نيكولاس كومورغنات

نيكولاس كومورغنات، وهو صانع ساعات مستقل، مؤخرًا أسس علامته التجارية الخاصة للساعات التي تحمل إسمه. أكسبته خبرته الرائعة في ترميم الساعات شهره في مجتمع صناعة الساعات. بدء رحلته في صناعة الساعات في مدرسة جنيف لصناعة الساعات، حيث حصل على تدريب داخلي في العلامة التجارية باتيك فيليب، إزدهرت مسيرة كومورغنات جنبًا إلى جنب مع "سفين أندرسن"، المؤسس المشارك لـلعلامة التجارية (AHCI ، "ايه اتش سي ال") وصانع الساعات المتميز. بالإضافة إلى ذلك ، قدم مساهمات كبيرة كمرمم لساعات الجيب العتيقة.

أول ساعة حملت إسم نيكولاس كومورغنات هي "ذا ليفل ون"، والتي تمثل بداية سلسلة من الساعات لعلامته التجارية. تجسد ساعة "ذا ليفل ون" البساطة الشديدة والإهتمام بالتفاصيل، بصريًا وآليًا. تتمحور رؤية العلامة التجارية حول إبتكار ساعات تتميّز ببراعتها الحرفية وجاذبيتها الدائمة.

تجمع العلامة التجارية بين خلفيت السيد نيكولاس التقليدية في صناعة الساعات ومنهج التفكير المستقبلي للتصميم والتكنولوجيا. نقلته رحلته كصانع ساعات مستقل من ترميم الساعات إلى التعاون مع العلامات التجارية البارزة للساعات. الآن، يخطو إلى دائرة الضوء بعلامته التجارية الخاصة، مضيفًا فصلًا جديدًا إلى حياته المهنية اللامعة في مجال صناعة الساعات.