موضوع الأسبوع
ساعتي لويس إيرارد × آلاين سيلبرشتاين سمايل-داي بلو وتوربيون ريغيلاتور بلو

أمضت لويس إيرارد السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانة شديدة الخصوصية لنفسها داخل مشهد صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. وتكمن قوّتها في وضوح التصميم وتقدّم البناء الميكانيكي، وقد أصبح هذا التوازن عنصراً جوهرياً في هوية العلامة.

ويتجلّى هذا الإبداع التصميمي بوضوح خاص في أعمال العلامة التعاونية، حيث أظهرت لويس إيرارد قدرة نادرة على استيعاب لغة إبداعية خارجية من دون أن تفقد صوتها الخاص. ومن أبرز هذه التعاونات تعاونها مع المصمّم الفرنسي آلاين سيلبرشتاين، الذي نجح على مدى السنوات في صياغة تصاميم يمكن تمييزها من النظرة الأولى، بحيث تتحوّل العقارب والمؤشرات والأنماط الشكلية بقدر ما تظل أدوات لقياس الوقت.

تأسست العلامة التجارية في عام 1839 من قبل السيد "أغوست ليبي" والسيد "بيير هنري بور" في منطقة بيزانسون في فرنسا. في الأصل، ركزت العلامة التجارية على تصنيع منتجات صناعة الساعات وصناديق الموسيقى، لكنها سرعان ما حظيت بتقدير لمنصتها الإستثنائية، والمعروفة بدقتها وجودتها.

في أوائل القرن العشرين، وسعت العلامة التجارية  إنتاجها ليشمل العديد من المحركات الميكانيكية الأخرى. ومع ذلك، في عام 1975 عندما حولت العلامة تركيزها نحو الساعات الفاخرة وساعات النقل، مما عزز سمعتها في عالم ضبط الوقت المتطور.

تشمل الإنجازات الرائعة التي حققتها العلامة التجارية توفير ساعات حائط لرحلات كونكورد التجارية وتقديم 100 ساعة كهدايا في حفل زفاف الأمير تشارلز وليدي ديانا في عام 1981، مما يُظهر تقدير العلامة التجارية ومكانتها في سوق الساعات الفاخرة. علاوة على ذلك، في عام 1994، أنشأت (L'Epée Giant Regulator ، "ليبي جاينت ريغيوليتر" وهي أكبر ساعة في العالم، مما عزز مكانتها في الصناعة.

في عام 2014، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 175 لتأسيسها، قدمت العلامة التجارية خط "كرييتف آرت لاين"، الذي يتميز بمنحوتات قياس الزمن ومشاهد فريدة لعرض الوقت تَمزُج بين الفن ودقة ضبط الوقت.