موضوع الأسبوع
ساعتي لويس إيرارد × آلاين سيلبرشتاين سمايل-داي بلو وتوربيون ريغيلاتور بلو

أمضت لويس إيرارد السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانة شديدة الخصوصية لنفسها داخل مشهد صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. وتكمن قوّتها في وضوح التصميم وتقدّم البناء الميكانيكي، وقد أصبح هذا التوازن عنصراً جوهرياً في هوية العلامة.

ويتجلّى هذا الإبداع التصميمي بوضوح خاص في أعمال العلامة التعاونية، حيث أظهرت لويس إيرارد قدرة نادرة على استيعاب لغة إبداعية خارجية من دون أن تفقد صوتها الخاص. ومن أبرز هذه التعاونات تعاونها مع المصمّم الفرنسي آلاين سيلبرشتاين، الذي نجح على مدى السنوات في صياغة تصاميم يمكن تمييزها من النظرة الأولى، بحيث تتحوّل العقارب والمؤشرات والأنماط الشكلية بقدر ما تظل أدوات لقياس الوقت.

تأسست "كولوكويوم" في عام 2020 على يد ثلاثة أصدقاء. بعد قضاء حياتهم مساهمين في إبداعات العديد من العلامات التجارية للساعات، أصبحت الرغبة المتبادلة لدى "مانويل إيمش" و"بارث نوسباومر" و"امر سندي" في بناء شيء من الصفر قوي جدًا بحيث لا يمكن تجاهله. بدون وجود علامة تجارية أو إطار عمل ثابت أو موروث. ولا اتجاه فني محدد، ولا تاريخ مُعاد صياغته، ولا قيود. الحرية في إظهار الأشياء التي يتصورونها بشكل كامل وحقيقي دون التنازل عن النوعية. الشركة مشروع إبداعي وليست علامة تجارية تقليدية، وهو شئ يعكس مؤسسيها، الذين ينحدرون من مختلف مجالات صناعة الساعات. حيث يشتهر "مانويل إيمش"، بكونه مدير متمرس ذو خبرة مع شركات معروفة أمثال "لويس إيرارد" و"راكيتا"، وبأدواره القيادية في "جاكت دروز"، حيث كان أصغر مدير تنفيذي في مجموعة "سواتش" في ذلك الوقت، ويساهم "بارث نوسباومر"، وهو مصمم ساعات بمسيرة حافلة مع "تاغ هوير". وثالث شخص هو"عمرو سندي"، الملقب بـ "هوروفيل"، وهو مؤثر وإعلامي، هذا التنوع بين الثلاثة يضيف منظورًا فريدًا للفريق.