موضوع الأسبوع
ساعتي لويس إيرارد × آلاين سيلبرشتاين سمايل-داي بلو وتوربيون ريغيلاتور بلو

أمضت لويس إيرارد السنوات الأخيرة في ترسيخ مكانة شديدة الخصوصية لنفسها داخل مشهد صناعة الساعات السويسرية المعاصرة. وتكمن قوّتها في وضوح التصميم وتقدّم البناء الميكانيكي، وقد أصبح هذا التوازن عنصراً جوهرياً في هوية العلامة.

ويتجلّى هذا الإبداع التصميمي بوضوح خاص في أعمال العلامة التعاونية، حيث أظهرت لويس إيرارد قدرة نادرة على استيعاب لغة إبداعية خارجية من دون أن تفقد صوتها الخاص. ومن أبرز هذه التعاونات تعاونها مع المصمّم الفرنسي آلاين سيلبرشتاين، الذي نجح على مدى السنوات في صياغة تصاميم يمكن تمييزها من النظرة الأولى، بحيث تتحوّل العقارب والمؤشرات والأنماط الشكلية بقدر ما تظل أدوات لقياس الوقت.

إدوارد كوهين

تعود جذور شركة "إدوارد كوهين" إلى القرن التاسع عشر، حين بدأ مؤسسها، إدوارد كوهين (1839–1908)، مسيرته كصانع ساعات في  ساكس-فايمار-آيزناخ قبل أن ينتقل إلى جنيف عام 1859 لمتابعة دراسته في علم الساعات. لاحقًا انضم إلى شركة "باتيك فيليب" وأصبح شريكًا فيها، مساهماً في تطوير تقنياتها قبل أن يؤسس مصنعه الخاص عام 1891 بعد استحواذه على شركة "إتش. آر. إيكيغرين". وتحت اسمه، قدّم كوهين ساعات عالية الدقة ومزوّدة بتعقيدات متقنة، بما في ذلك الحركات فائقة النحافة والساعات الجيبية المعروفة بدقتها وتشطيباتها الرفيعة، ما رسّخ مكانته بين أبرز صانعي الساعات في جنيف آنذاك.

وبعد أكثر من قرن، أُعيد إحياء اسم إدوارد كوهين في مدينة لا شو دو فون السويسرية عام 2020، تحافظ الشركة على روح المؤسس القائمة على الابتكار والإتقان. وتجمع اليوم بين تقاليد صناعة الساعات الرفيعة والتصميم العصري، من خلال إنتاج ساعات ميكانيكية محدودة الإصدار .