تقديم بريجيه تُجدّد مجموعة تراديشن بلمسة عصرية
مرحبًا بك في "وقت" حيث الساعات تتحدث العربية
أيقونة فريدة تستعد لتصدّر مزاد فيليبس للساعات الثالث عشر المقبل في نيويورك
هناك قلة من شركات صناعة الساعات التي استطاعت أن تجمع بين الخيال والهندسة الميكانيكية كما فعل اللقاء بين فرانسوا-بول جورن، صانع الساعات المبدع الذي تجسّد ابتكاراته قمّة الإبداع، والمخرج الأمريكي الأيقوني فرانسيس فورد كوبولا، أحد أعظم رواة هوليوود. وهو أيضاً الرجل وراء أشهر أفلام هوليوود مثل ذا جود فاذر وأبوكاليبس ناو، فقد عُرف بقدرته على تحويل السينما إلى شكل من أشكال الفن الخالص.
لم يلتقِ الاثنان في استوديو سينمائي، بل في مزرعة "إنغلنُك" التابعة لكوبولا في وادي نابا الأمريكي عام 2012، حيث دار الحديث بينهما حول الإبداع أثناء تذوّق النبيذ. وهناك طرح كوبولا سؤالاً غيّر مسار تاريخ شركة إف. بي. جورن إلى الأبد: "هل استُخدمت يد إنسان يوماً لقياس الوقت؟" وبسبب هذا السؤال خُلقت واحدة من أكثر الساعات ابتكاراً في التاريخ، ساعة إف. بي. جورن إف إف سي بروتوتايب، ثمرة حوار بين عقلين عبقريين جمعا بين الفن والهندسة.

تأتي الساعة بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 42 ملم وسُمك 10.7 ملم، صُممت لاحتضان واحدة من أعقد الآليات الميكانيكية التي ابتكرها جورن على الإطلاق. يكشف الغطاء الخلفي الشفاف عن آلية حركة جُمعت يدوياً بواسطة فرانسوا-بول جورن نفسه، مع جسور فولاذية ونقش يحمل اسم فرانسيس فورد كوبولا، مما يجعلها نسخته الشخصية الفريدة.

في مركز الساعة، تظهر يد ميكانيكية تعرض الساعات من خلال حركة أصابعها. استلهم جورن فكرتها من الجراح الفرنسي أمبواز باريه، رائد علم الجراحة ومبتكر الأطراف الاصطناعية في القرن السادس عشر، فابتكر آلية متناهية الدقة تحاكي حركة اليد البشرية. صُنعت اليد من التيتانيوم المعالج باللون الأسود، تفتح وتغلق أصابعها لتُشير إلى الساعات الاثنتي عشرة، فيما يدور حولها حلقة دقائق بيضاء لتُظهر مرور الوقت بدقة وأناقة.

تعمل الساعة بعيار أوكتا 1300.3 المزوّد بآلية ريمونتوار د' إيغاليتي التي تضمن ثبات القوة المرسلة إلى آلية الهروب. وعلى الرغم من تعقيدها الميكانيكي، نجح جورن في الحفاظ على كفاءة الطاقة. تعمل الساعة بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز) وتوفّر احتياطي طاقة مذهلا يصل إلى 120 ساعة.

تُعد هذه القطعة واحدة من نموذجين فقط في العالم، الأول يحتفظ به فرانسوا-بول جورن، والثاني صُنع خصيصاً لفرانسيس فورد كوبولا، وكلاهما جُمِع يدوياً بواسطة جورن شخصياً. وإلى جانب هذين النموذجين، توجد ساعة واحدة فقط صُنعت على يده وهي إف إف سي بلو التي طُرحت حصرياً لمزاد أونلي واتش 2021 .

ستتصدّر ساعة كوبولا إف إف سي بروتوتايب مزاد فيليبس للساعات الثالث عشر المقبل في نيويورك في يومي 6 و7 ديسمبر 2025، بقيمة تقديرية تتجاوز مليون دولار أمريكي أي ما يُعادل حوالي 3,673,000 درهم إماراتي. كما سيضم المزاد ست ساعات أخرى من المجموعة الشخصية لكوبولا، من بينها ساعة كرونومتر أه ريزونانس التي أهدته إياها زوجته إليانور عام 2009، وهي الساعة التي كانت بداية صداقته الطويلة مع جورن.
للمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لمزادات فيليبس.
تقديم ديبيتون DB28GS سوردفيش ساعة الغوص الفاخرة
تقديم تواصل أ. لانغه آند سونيه احتفالها بالذكرى الخامسة والعشرين لساعة داتوغراف
تقديم بريغيه تكشف آخر ساعة احتفالية بمناسبة الذكرى الـ250، إكسبيريمنتال 1
تقديم سايمون بريت يكشف عن كرونومتر آرتيزانز بالفولاذ المقاوم للصدأ
بين أيدينا أحدث إضافات فاشرون كونستانتين لمجموعة باتريموني
تقديم موريتز غروسمان تُقدّم إصدار تيفنات الخاص بأحمد صديقي
مقال أشهر أنماط التشطيبات وأكثرها طلبًا
نظرة أولى إصدار خاص لدولة الإمارات من ساعة ذا وورلد إز يورز دوال تايم زون
مقال خفايا تصميم علب الساعات
مقال ثورة ساعات التيتانيوم
تقديم ساعة فوتيلاينن "سي إس دبليو" أو كوشن شيب ورلدتايم تحفة فنية في الوقت المناسب
مقال هل ألياف الكربون هي سر نجاح ريتشارد ميل وهوراسيو باجاني؟
تم حذف التعليق
This article is exclusively available in Arabic. If you would like to proceed to the page with English articles, Press Proceed